الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٢ - بداية
و بعضها يقول: إنها علمت بالأمر، و ذهبت إلى أهلها، و كان ما كان من بكاء أبي بكر، و سائر أهل الدار، فبلغ ذلك النبي «صلى اللّه عليه و آله» فاستعذر ممن يؤذيه.
و رواية تقول: إنها علمت الأمر قبل ذهابها لبيت أهلها، فاستأذنت بالذهاب إليهم لتستيقن الخبر منهم.
و أخرى تقول: بل علمت بالأمر بعد ذهابها إليهم.
١٢-و ثمة رواية يقول: إنه «صلى اللّه عليه و آله» بعد أن استعذر عاد إلى عائشة، و حاول تقريرها، و هذا يتناقض مع استعذاره من ابن أبي، و إظهاره حسن ظنه بصفوان في المسجد.
١٣-بعض الروايات تقول: إنها لما وصلت إلى أمها و كلمتها في الأمر، سمع أبو بكر، فأقسم عليها أن ترجع إلى بيتها فرجعت. . و نزلت براءتها في بيتها عند النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
و رواية مقاتل تقول: إن أباها طردها كما طردها الرسول، فانطلقت تجول لا يؤويها أحد، حتى أنزل اللّه عذرها [١].
و تناقضها رواية أخرى تقول: إن أبا بكر رفض إيواءها، فأمره الرسول «صلى اللّه عليه و آله» أن يؤويها ففعل.
١٤-و رواية تقول: إنها علمت بالأمر من أم مسطح، ثم ذهبت إلى أمها لتستيقن الخبر.
و أخرى تقول: إن أمها كانت حاضرة حينما علمت بالأمر من المرأة
[١] فتح الباري ج ٨ ص ٣٥٣، عن الحاكم في الإكليل، و بعض من تأخر عنه.