الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩١ - بداية
عمر [١]: أنها خرجت هي و أم سلمة.
٧-رواية تقول: إنها فقدت قلادتها، فحبسها ابتغاءها. .
و أخرى تقول: انفرط نظام قلادتها، فاحتبست في جمعها و نظامها.
٨-رواية تقول: إنها بعد عودتها من قضاء حاجتها يممت منزلها فمكثت فيه، على أمل أن يعودوا إليها إذا فقدوها. .
و رواية ابن عمر تقول: إنها تبعتهم حتى أعيت، فقامت على بعض الطريق، فمر بها صفوان [٢].
٩-رواية تقول: إن صفوان ركب، و أردفها خلفه كما في مرسل مقاتل. .
و أخرى تقول: ركبت الراحلة، و كان صفوان يقودها. .
١٠-رواية تقول: إنه «صلى اللّه عليه و آله» استشار عليا و أسامة، و قرر بريرة، ثم ذهب إلى المسجد، و خطب الناس. .
و أخرى تقول: إنه ذهب إلى المسجد قبل ذلك. .
١١-رواية تقول: إنه صعد المنبر، و استعذر من ابن أبي، قبل أن تعلم عائشة بالأمر [٣].
[١] فتح الباري ج ٨ ص ٣٤٦ و وفاء الوفاء ج ١ ص ١٤٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩ و سيرة مغلطاي ص ٥٥ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٢٥-١٢٩ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٤٠ و الدر المنثور ج ٥ ص ٢٨ و ٢٩ عن ابن مردويه، و الطبراني.
[٢] فتح الباري ج ٨ ص ٣٤٩ و المصادر في الهامش السابق.
[٣] كما في رواية علقمة في جامع البيان ج ١٨ ص ٧٦ و رواية عروة عن عائشة كما في مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٣٥-٣٣٨ و راجع مسند أحمد ج ٦ ص ٦٠.