الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٠ - بداية
«صلى اللّه عليه و آله» أبا بكر أن يأتيها و يبشرها، فجاء يعدو يكاد يعثر» [١].
٤-و أما من الذي قرأ آية البهتان العظيم، فهو أيضا غير واضح، فبعضها يقول: إنه أبو أيوب. . و بعضها يضيف: زيد بن حارثة. .
و ثالثة: تنسب ذلك إلى سعد بن معاذ. .
و رابعة: تنسب ذلك إلى رجل أنصاري دون تعيين. .
و خامسة: إنه أسامة بن زيد. .
و سادسة: إنه أبي بن كعب. .
و سابعة: إن قتادة بن النعمان هو الذي قال ذلك. .
و احتمال أن يكون كل واحد من هؤلاء قد قرأ هذه الآية، لكن كل راو قد أخبر بما رآه أو بما بلغه. . غير مقبول، لأن ظاهر سياق الروايات هو: أن الذي قال ذلك هو واحد بعينه في حادثة بخصوصها.
٥-بعض الروايات يقول: إن زيد بن حارثة كان حيا حينئذ، و أنه قال: سبحانك هذا بهتان عظيم. .
و بعضها يقول: إنه كان قد توفي. .
٦-ظاهر طائفة من الروايات كرواية ابن إسحاق: أنها خرجت وحدها في تلك الغزوة، حيث تقول: أقرع بين نسائه فخرج سهمي عليهن.
و يقول مغلطاي، و السمهودي، و في رواية الواقدي، و حديث ابن
[١] الدر المنثور ج ٥ ص ٣١، عن الطبراني، و ابن مردويه و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٢٠ و ١٢٣ و ١٢٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٠ و ٢٣٧.