الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - الرواة عن الزهري
سماع من أم سلمة، و لا ميمونة، و لا عائشة [١].
٣-أفلح مولى أبي أيوب: و هو لم يحضر قضية الإفك، لأنه من سبي أبي بكر من عين التمر، فروايته مرسلة.
٤-سفيان بن وكيع: روى عنه ابن جرير قضية الإفك، عن علقمة بن وقاص. و سفيان هذا لا يمكن الاعتماد عليه أصلا. .
فقد قال عنه البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه.
و قال أبو زرعة حينما سئل عنه: لا يشتغل به و كان يتهم بالكذب.
و ذهب إليه أبو حاتم و جماعة من مشايخ أهل الكوفة، و نصحوه، و أخبروه أن ورّاقه يدخل بين حديثه ما ليس منه. . و لكنه لم يفعل شيئا.
و قال النسائي: ليس بثقة. و في موضع آخر: ليس بشيء.
إلى غير ذلك مما لا مجال لاستقصائه [٢].
٥-محمد بن المثنى:
[١] تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٣٨٢ و ٣٨٣ و راجع: التاريخ الصغير للبخاري ج ١ ص ٢٩٤ و طبقات ابن سعد ج ٧ ص ٤٧١ و المحلى ج ٢ ص ١٨٩ و ج ٥ ص ٢١٩ و ج ١٠ ص ٨٠ و ٨١ و ج ١١ ص ٤٥ و ميزان الإعتدال (ط سنة ١٤١٦ ه) ج ٦ ص ٥٠٨.
[٢] راجع: تهذيب التهذيب ج ٤ ص ١٢٤ و سير أعلام النبلاء ج ١٢ ص ١٥٢ و تهذيب الكمال ج ١١ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ و ميزان الإعتدال (ط سنة ١٤١٦ دار الكتب العلمية) ج ٣ ص ٢٤٩ و ٢٥٠ و الجرح و التعديل ج ٤ ص ٢٣١ و ٢٣٢.