الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦ - الزهري و من روى عنهم الزهري
و قال المفيد «رحمه اللّه» : و أما ابن المسيب فليس يدفع نصبه، و ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين. .
قيل له: ألا تصلي على هذا الرجل الصالح، من أهل البيت الصالح؟
فقال: صلاة ركعتين أحب إلي من الصلاة على هذا الرجل الصالح، من أهل البيت الصالح [١]. .
و روي عن مالك: أنه كان خارجيا [٢]. . و إذا كان عدوا لعلي «عليه السلام» فهو عدو اللّه عز و جل، لما روي من قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» : عدوك عدوي، و عدوي عدو للّه عز و جل. .
و بعد هذا، فكيف يصح الاعتماد على روايته، و الوثوق بأقواله؟ !
٣-و أما عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، فإننا لم نجد تاريخ ولادته. .
و لكن قال علي بن المديني: إنه لم يصح له سماع من زيد بن ثابت. و لا رؤية [٣]. .
فإذا أضفنا إلى ذلك: أن من الأقوال في وفاة زيد هو سنة ٥٥ ه. فإننا لا نستطيع حينئذ أن نجزم برؤيته لعائشة، و سماعه منها أيضا، لأنها إنما توفيت في سنة سبع، أو ثمان و خمسين. .
٤-و أما الزهري نفسه، فهو أيضا كان منحرفا عن علي «عليه السلام» .
[١] قاموس الرجال ج ٤ ص ٣٧٨ و ٣٧٦ عن: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري.
[٢] قاموس الرجال ج ٤ ص ٣٧٨.
[٣] تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٢٤.