الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩ - ٧-و أما رواية أم رومان ففيها
و كان عثمانيا يقع في علي «عليه السلام» .
و يقال: إنه كان يرى رأي الخوارج. و لا خلاف في كونه خرج معهم على علي «عليه السلام» .
و قد روى خلف بن خليفة قال: قال أبو وائل: خرجنا أربعة آلاف، فخرج إلينا علي، فما زال يكلمنا، حتى رجع منا ألفان. .
و عده الثقفي فيمن خرج عن طاعة علي، و من فقهاء الكوفة، ممن كان أهل عداوة له و بغض [١].
و قال لمن سبّ الحجاج و ذكر مساوئه: لا تسبّه! و ما يدريك؟ لعله قال: اللهم اغفرلي، فغفر له [٢].
و قال عاصم بن أبي النجود: قلت لأبي وائل: شهدت صفين؟ !
قال: نعم، و بئست الصفوف كانت [٣].
٣-و في السند محمد بن كثير العبدي، قال ابن معين: لم يكن بثقة.
و قال ابن قانع: ضعيف.
و قال ابن معين أيضا: لم يكن يستاهل أن يكتب عنه [٤].
و قال أيضا: لا تكتبوا عنه [٥].
[١] راجع المصادر في ما قبل الهامش الأخير.
[٢] سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٦٥ و حلية الأولياء ج ٤ ص ١٠٢.
[٣] سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٦٦.
[٤] تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٤١٨. و كلام ابن معين الأخير في سير أعلام النبلاء ج ١٠ ص ٣٨٤ و في تهذيب الكمال ج ٢٦ هامش ص ٣٣٦.
[٥] تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ٣٣٦.