الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٠ - مؤيدات أخرى
سمعي و بصري، و اللّه، أنا قاطع بكذب المنافقين، لأن اللّه عصمك عن وقوع الذباب على جلدك، لأنه يقع على النجاسات، فيتلطخ بها، فلما عصمك عن ذلك القدر من القذر، فكيف لا يعصمك عن صحبة من تكون متلطخة بمثل هذه الفاحشة؟ ! فاستحسن «صلى اللّه عليه و آله» كلامه. .
و دخل عليه عثمان، فاستشاره، فقال: إن اللّه ما أوقع ظلك على الأرض، لئلا يضع إنسان قدمه على ذلك الظل، أو تكون الأرض نجسا، فلما لم يمكن أحدا من وضع القدم على ظلك، كيف يمكن أحدا من تلويث عرض زوجتك؟ !
و دخل عليه علي، فاستشاره، فقال: يا رسول اللّه، كنا نصلي خلفك فخلعت نعليك في أثناء الصلاة، فخلعنا نعالنا، فلما أتممت الصلاة سألتنا عن سبب الخلع، فقلنا: الموافقة.
فقلت: أمرني جبرائيل بإخراجهما لعدم طهارتهما، فلما أخبرك أن على نعلك قذرا و أمرك بإخراج النعل من رجلك بسبب ما التصق من القذر، فكيف لا يأمرك بإخراجها، بتقدير أن تكون متلطخة بشيء من الفواحش؟ ! و في المشكاة عن أبي سعيد مثله.
قال الحلبي: و يحتاج أئمتنا إلى الجواب عن خلع إحدى نعليه في أثناء الصلاة، لنجاسة بها، و استمر في الصلاة» [١].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٦ و ٤٧٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٦.