الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧ - مؤيدات أخرى
و غيره. ثم تذكر خروجها مع أم مسطح، و إخبارها إياها بما يجري، و أنها وقعت مغشيا عليها. .
و تذكر أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أمر أبا بكر «أن يأتيها و يبشرها، فجاء أبو بكر، فأخبرها بعذرها، و بما أنزل اللّه، فقالت: لا بحمدك و لا بحمد صاحبك» [١].
مؤيدات أخرى:
ثم إنهم يوردون في سياق الحديث عن الإفك على عائشة نصوصا قد يقال: إنها غير ظاهرة الدلالة على ذلك. بل هي تتحدث عن هذا الأمر بصورة عامة من دون تحديد الشخص المعني بها. . و لكن المحدثين أحبوا أن يتحفوا عائشة بها.
و بعض ما يلي هو من هذا القبيل. . ١-و النص للبخاري: حدثني محمد بن حرب، حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن هشام بن عروة، عن عائشة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خطب الناس، فحمد اللّه، و أثنى عليه، و قال: ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي؟
إلى أن قالت: و قال رجل من الأنصار: سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. . [٢].
٢-و النص للبخاري: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن معمر، عن
[١] المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٢٣ و ١٢٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٧.
[٢] صحيح البخاري، كتاب الاعتصام ج ٤ ص ١٧٤.