الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣ - النصوص الصريحة
عليه «عليه السلام» بأن يتوعد الجارية بريرة، ففوضه «صلى اللّه عليه و آله» ذلك. فلم تقر بشيء. . ثم ذكرت خطبة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و ما جرى بين الأوس و الخزرج، قالت:
«فدخل النبي «صلى اللّه عليه و آله» بيتي، و بعث إلى أبوي، فأتياه، فحمد اللّه و أثنى عليه الخ. .» ثم تسوق القصة إلى أن تقول:
«و قعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف، فضربه ضربة، فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه:
تلق ذباب السيف مني فإنني
غلام إذا هوجيت لست بشاعر
و لكنني أحمي حماي و أنتقم
من الباهت الرامي البراة الطواهر
ثم صاح حسان فاستغاث الناس على صفوان، فلما جاء الناس فر صفوان، فجاء حسان إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» فاستعداه على صفوان في ضربته إياه، فسأله النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يهب له ضربة صفوان إياه، فعاضه منها حائطا من نخل عظيم، و جارية. ثم ذكرت أن معاوية اشترى الحائط من حسان بمال عظيم.
قالت عائشة: قال أبو بكر لمسطح في رميه عائشة، فكان يدعى عوفا:
يا عوف و يحك هلا قلت عارفة
من الكلام و لم تبغ له طمعا
فأدركته حميا معشر أنف
فلم يكن قاطع يا عوف من قطعا
هلا حربت من الأقوام إذ حسدوا
فلا تقول و إن عاديتم قذعا
لما رميت حصانا غير مقرفة
أمينة الجيب لم يعلم لها خضعا
في من رماها و كنتم معشرا أفكا
فإن أعش أجب عوفا في مقالته
سوء الجزاء الغيبة تبعا