الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤١ - النصوص الصريحة
و ذكرت أيضا: أن الذي تولى كبر الإفك هم حسان و مسطح و حمنة «و كان يتحدث به عند عبد اللّه بن أبي، فكان يسمعه و يستوشيه الخ. .» .
و ذكرت أيضا: أن حسانا قال يكذب نفسه:
حصان رزان ما تزن بريبة
و تصبح غرثى من لحوم الغوافل
فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم
فلا حملت سوطي إلى أناملي
و كيف و ودي ما حييت و نصرتي
لآل رسول اللّه زين المحافل
أأشتم خير الناس بعلا والدا
و نفسا لقد أنزلت شر المنازل [١]
١٨-عن الحكم بن عتيبة: لما فاض الناس في الإفك أرسل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى عائشة، قالت: فجئت و أنا انتفض من غير حمى، فقال: يا عائشة، ما يقول الناس؟ !
فقلت: لا، و الذي بعثك بالحق لا أعتذر بشيء إليك. قالوه حتى ينزل عذري من السماء.
فأنزل اللّه فيها خمس عشرة آية الخ. . [٢].
١٩-و عن الحيين الأوس و الخزرج حين تثاوروا و الرسول يخفضهم، قال ابن جريج: قال مولى لابن عباس: «قال بعضهم لبعض: موعدا لكم الحرة، فلبسوا السلاح و خرجوا إليها، فأتاهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
[١] ملخص من حديث عروة في مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٣٥-٣٣٨ و راجع مسند أحمد ج ٦ ص ٦٠.
[٢] المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٦٠ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٨٢.