الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٣ - إن ذلك أيضا إفك بيّن
مكة و المدينة كما جزم به النووي [١].
أي أنها بين قديد و الساحل [٢].
و قد يناقش في ذلك: بأن ابن التين قد جزم بأن البيداء و ذات الجيش يقعان بين مكة و المدينة [٣].
فإن البيداء هو ذو الحليفة بالقرب من المدينة من طريق مكة. أما ذات الجيش فهي وراء ذي الحليفة، على بريد من المدينة، بينها و بين العقيق سبعة أميال، و العقيق على طريق مكة لا على طريق خيبر [٤].
و قيل: إن ذا الجيش على ستة أميال، أو عشرة، أو ميلين من ذي الحليفة، و هي أحد المنازل النبوية إلى بدر [٥].
و في مسند الحميدي: أن القلادة سقطت بالأبواء، و هي بين مكة و المدينة، و في رواية جعفر القرناني: أنها سقطت بمكان يقال له: الصلصل-بضم المهملتين-جبل عند ذي الحليفة. قاله البكري [٦].
[١] المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣.
[٢] شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤٦.
[٣] المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣ و شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج ١ ص ٢٤٦.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩، و راجع: شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج ١ ص ٢٤٦.
[٥] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣ عن خلاصة الوفاء، و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤٦.
[٦] شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤٦.