الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١ - النصوص الصريحة
ابن عباس: أنه استأذن على عائشة حين موتها، و قرضها بأمور منها: أنه «صلى اللّه عليه و آله» لم ينكح بكرا غيرها، و أنه نزل عذرها من السماء.
و زادت المصادر الأخرى أمورا مثل: أن الملك نزل بصورتها، و أنها كانت أحب النساء إليه، و أنه تزوجها و عمرها سبع، و بنى بها لتسع سنين، و أنها رأت جبرائيل، و أن الوحي كان يأتيه، و هو معها في لحاف واحد، و أنه «صلى اللّه عليه و آله» قبض و هو في بيتها، و لم يله أحد غيرها و غير الملك، و ما إلى ذلك [١].
و في نص آخر عن ابن عباس أيضا قال فيه: «و كان من أمر مسطح ما كان فأنزل اللّه تعالى براءتك من فوق سبع سماواته» [٢].
و روي عنها: أنها فضلت على نساء النبي بتسع، و في رواية أخرى: بعشر. فذكرت شطرا مما تقدم، بالإضافة إلى أنه «صلى اللّه عليه و آله» لم ينكح بكرا غيرها، و نزل عذرها من السماء، فراجع [٣].
[١] راجع: صحيح البخاري ج ٣ ص ١٠٨ و صفة الصفوة ج ٢ ص ٣٧ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٧٦ و ٣٤٩ و الدر المنثور ج ٥ ص ٣٢ عن ابن مردويه و البخاري، و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٧٤ و ٧٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٧٧ و ١٦٩ و ١٧٠ عن أبي داود، و ابن عساكر، عن عائشة، و الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ١٦ ص ٤٢ و في هامشه عن: الثقات ج ٩ ص ٢٣٧ و حلية الأولياء ج ٢ ص ٤٥ و عن أحمد في فضائل الصحابة رقم ١٦٤٤ و ١٦٣٦ و ١٦٣٩ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٢٠.
[٣] الدر المنثور ج ٥ ص ٣٢ و شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج ٤ ص ٣٨٨ عن ابن سعد، و الطبراني برجال الصحيح، و ابن أبي شيبة، و أبي يعلى. و راجع: -