الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - النصوص الصريحة
قلت: يا رسول اللّه أخذتها الحمى بنافض.
قال: فلعل في حديث تحدث به؟
قالت: نعم، فقعدت عائشة، فقالت: و اللّه، لئن حلفت لا تصدقوني، و لئن قلت لا تعذروني، مثلي و مثلكم كيعقوب و بنيه، و اللّه المستعان على ما تصفون.
قالت: و انصرف، و لم يقل شيئا، فأنزل اللّه عذرها، قالت: بحمد اللّه، لا بحمد أحد، و لا بحمدك.
و أخرج البخاري أيضا قطعة منه في كتاب التفسير، عن محمد بن كثير عن سليمان، عن حصين الخ. .
و أخرجه بتمامه في قصة يوسف، عن محمد بن سلام، عن ابن فضيل عن حصين، عن سفيان، عن مسروق [١].
٤-روى البخاري و غيره أيضا، عن القاسم، و عن ابن أبي مليكة، عن
[١] صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٧ و ١٠٨ و ج ٢ ص ١٥٥ و مسند أحمد ج ١٦ ص ٣٦٧ و ٣٦٨، بسندين. و في أحدهما: أن أبا بكر هو الذي رجع فأخبرها بنزول عذرها، فقالت: بحمد اللّه لا بحمدك. قال لها أبو بكر: تقولين هذا لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ! قالت: نعم. و ذكره في الدر المنثور ج ٥ ص ٢٧ عن البخاري، و أحمد، و سعيد بن منصور، و ابن المنذر، و ابن مردويه، و أخرجه في منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي ج ٢ ص ١٣١ و ١٣٢. و راجع: الإحسان ج ١٦ ص ٢٢ و ٢٣ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٦١ و ١٢٢ و ١٢٣.