الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧ - ١-مشتركات
و على حسب مقاييسهم: لا يقاس بالبدريين أحد، و لكن من يدري؟ ! فلعل صفوان كان يقطع ما يحتاج الناس فيه إلى سنوات بأشهر، أو بأيام، لاستعداده النادر، و مواهبه الفذة، التي قصّرت به عن أن يكون له أي دور سوى دوره في حديث الإفك، و قصّرت به أيضا عن أن يكون نادرة زمانه، و فريد عصره و أوانه! ! .
نعم، له في التاريخ فضائل أخرى نادرة: فهو الذي كان لا يصلي الصبح، و كان يضرب زوجته، و كان يمنعها من الصيام، و كل ذلك كان بعد المريسيع! ! ثم هو خير من أبي أيوب و أفضل! !
مما يأتي:
و اللافت هنا: أن الإشكالات على حديث الإفك لا تنحصر فيما قدمناه بل هناك إشكالات أخرى ستظهر لنا من خلال البحوث الآتية: و منها حديث:
١-مشتركات:
حيث سنذكر: أن عقد عائشة قد ضاع مرة أخرى في نفس غزوة المريسيع، أو انقطع. .
و كان ذلك في وقت الرحيل أيضا.
و هو من جزع ظفار.
و قيمته أيضا كانت اثني عشر درهما.
و في مكان لا ماء فيه، فأقام الجيش كله على التماسه حتى نزلت آية التيمم.
و لأسيد بن حضير دور رئيس أيضا في هذه القضية، و سيأتي تفصيل ذلك.