الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - ٦-شعر حسان في الاعتذار لعائشة
فأعطاها لحسان، و أبي بن كعب، لأن حسانا يجتمع معه في الأب الثالث، و أبي ابن عمته [١]. .
و أضاف ابن زبالة، عن أبي بكر بن حزم إليهما: ثبيط بن جابر، و شداد بن أوس، أو أباه أوس بن ثابت، يعني أخا حسان فتقاوموه، فصار لحسان، فباعه لمعاوية بمائة ألف درهم [٢]. .
٦-شعر حسان في الاعتذار لعائشة:
تذكر روايات الإفك: أن حسان بن ثابت قد اعتذر لعائشة بأبيات يقول فيها:
حصان رزان ما تزن بريبة
و تصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت له: لكنك لست كذلك. . و فيها:
فإن كان ما قد قيل عني قلته
فلا رفعت سوطي إلي أناملي
إلى آخر الأبيات.
و نحن نشك في صحة ذلك، لما يلي: ١-إن قوله: فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم، يدل على: أنه يكذب ما نسب إليه من الإفك، و ليس فيه اعتذار لأحد.
بل هو يستدل على عدم صحة ذلك بقوله:
[١] الروض الأنف ج ٤ ص ٢٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٤ و وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٦٢ و سنن النسائي ج ٦ ص ٢٣٢.
[٢] وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٦٣.