الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١١ - ٤-هجاء حسان لصفوان و ضربة صفوان له
اللّه عليه و آله» ، و لماذا اختصت عائشة بهذه الفضيلة دونهن؟ !
٢-لماذا إذن ضرب عليها الحجاب؟ فإن ذلك سفه و لغو، لعدم وجوب الستر عليها أصلا، و جواز تبرجها تبرج الجاهلية! !
و كذلك لماذا يمنعها حتى من رؤية الأعمى ابن أم مكتوم؟ !
ثالثا: إنه لا معنى لقوله «صلى اللّه عليه و آله» : لم يكن يدخل على أهلي إلا معي، فإن الإفك كان في حال غياب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، لا في حال حضوره، و لا في حال دخوله على أهله. .
إذ لم يدّع أحد: أن صفوان قد دخل على أهل النبي بدون علمه، بل ادّعوا الإفك عليه في بقائه مع عائشة في الصحراء، فقد قال ابن أبي كما يروون: زوجة نبيكم باتت مع رجل حتى أصبحت. . أو ما هو أقبح من هذا الكلام.
٤-هجاء حسان لصفوان و ضربة صفوان له:
و أما ما ذكروه في روايات الإفك: من أن حسان بن ثابت قد هجا صفوان بقوله:
أمسى الجلابيب قد عزوا و قد كثروا
و ابن الفريعة أمسى بيضة البلد
فعدا عليه صفوان فضربه بالسيف،
و تقدم في نص آخر: أنه قعد له، فضربه ضربة بالسيف، و هو يقول:
تلقّ ذباب السيف مني فإنني
غلام إذا هو جيب لست بشاعر
و لكنني أحمي حماي و انتقم
من الباهت الرامي البراة الطواهر
فاستغاث حسان الناس، ففر صفوان، فجاء حسان إلى النبي «صلى اللّه