الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٣ - ١٣-زيد بن حارثة
١٢-الأنصارية و ابنها:
لقد جاء في رواية أم رومان قولها: «. . بينما أنا قاعدة عند عائشة، إذ و لجت امرأة من الانصار.
فقالت: فعل اللّه بفلان و فعل.
فقالت أم رومان: و ما ذاك؟
قالت: ابني فيمن حدث الحديث. .» .
و لكن ذلك موضع شك و ريب، فإن اللذين جاءا بالإفك من الانصار هما: عبد اللّه بن أبي، و حسان بن ثابت، و لم تكن أم واحد منهما موجودة [١].
و أما رفاعة بن زيد. . فقد قدمنا: أنه مات قبل ذلك.
و لابد أيضا من الاعتذار:
و احتمل البعض: أن يكون لأحدهما أم من رضاع، أو غيره [٢]. . و هو احتمال لا شاهد له، و لا دليل عليه، إلا الالتزام بتصحيح ما ورد في حديث الإفك. . و ليس هو مما يستحق هذا التكلف، بعد أن تواردت عليه العلل و الأسقام.
١٣-زيد بن حارثة:
تنص رواية ابن عمر على: أن زيد بن حارثة كان حين قضية الإفك قد توفي و لذلك استشار النبي «صلى اللّه عليه و آله» ولده أسامة.
[١] راجع: إرشاد الساري ج ٦ ص ٣٤٣.
[٢] المصدر السابق.