الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧ - ٢-سعد بن معاذ
عليه لا له، لأن أكثر المؤرخين الأثبات يذكرون: أن الحجاب كان في سنة خمس، في شهر ذي القعدة [١]. .
و إذا كانت المريسيع في شعبان، فلا بد أن يكون هو شعبان السنة السادسة، لأن المراد شعبان الذي بعد الحجاب.
و إذا كان الحجاب في ذي القعدة من الخامسة، فهو بلا شك بعد بني قريظة على جميع الأحوال و الأقوال، لأن الخندق و قريظة كانتا قبل ذلك.
و قد صرح البيهقي: بأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد تزوج زينب بنت جحش بعد بني قريظة [٢].
و حين تزوجها فرض الحجاب، بل سيأتي: أنه تزوجها بعد المريسيع أيضا.
و المفروض: أن سعدا مات في بني قريظة، و كانت المريسيع بعد فرض
[١] تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣١ و الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ١٧٧، و التنبيه و الإشراف ص ٢١٧ و مروج الذهب ج ٢ ص ٢٨٩ و طبقات ابن سعد ج ٢ قسم ١ ص ٨١ و ج ٨ ص ١٢٥ و ١٢٦ و ١٢٧ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠٠ و ٥٠١ و ٢٦٧، و نقله أيضا عن أسد الغابة، و عن المنتقى، و نقله في البداية و النهاية ج ٤ ص ١٤٥ عن قتادة، و الواقدي، و بعض أهل المدينة، و البيهقي. و نقله في السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٩٣ عن الإمتاع، عن بعض أهل الأخبار، ثم أشكل على ذلك بما ورد في حديث الإفك. . و نقله في فتح الباري ج ٨ ص ٣٥١ عن الواقدي، وصفة الصفوة لابن الجوزي ج ٢ ص ٤٦ و وفاء الوفاء للسمهودي ج ١ ص ٣١٠.
[٢] راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ١٤٥.