الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٢ - لم يتزوج بكرا غير عائشة
فقد دلت هذه النصوص على: ١-أنه قد كان لعائشة ابن.
٢-أن اسم هذا الابن هو عبد اللّه. و قد كناها النبي «صلى اللّه عليه و آله» به.
٣-ثم جاء الرواة و قالوا: إن عائشة، حسب أقوالها هي، و أقوال محبيها كانت حين زواجها برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» صغيرة السن.
٤-و قال الرواة أيضا: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تزوجها بكرا، مستندين في ذلك أيضا إلى أقوال عائشة نفسها، و إصرارها الشديد على ذلك.
و نقول: إننا نسجل على ما تقدم الملاحظات التالية: ألف-قد عرفنا في أجزاء هذا الكتاب السابقة:
أن دعواها: أن عمرها قد كان حينما تزوجها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ست سنين أو سبع. . غير صحيحة بل كان عمرها حوالي عشرين سنة، إن لم يكن أزيد من ذلك.
و يتأكد هذا الإشكال: إذا أخذ بنظر الاعتبار قولها: إن تكنيتها بأم عبد اللّه كان حين ولادة ابن الزبير، أي في أوائل الهجرة، فإنه «صلى اللّه عليه و آله» لم يكن قد تزوج سوى سودة بنت زمعة، و خديجة و لا تعرف لهن أية كنية.
ب-قد عرفنا هنا أن دعواها: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد تزوجها بكرا لا تصح أيضا. .
ج-إن دعواها: أنها لم تتزوج أحدا غير رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، لا تصح، بل هي كانت متزوجة برجل آخر هو جبير بن مطعم. و قد