الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٥ - لم يتزوج بكرا غير عائشة
ثم إنها لما كلمت أبا بكر قال لها: «و هل تصلح له؟ ! إنما هي ابنة أخيه؟ ! فرجعت إلى الرسول فأخبرته، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : ارجعي إليه فقولي له: أنت أخي في الإسلام، و أنا أخوك، و ابنتك تصلح لي.
فأتت أبا بكر فأخبرته، فقال لها: انتظريني حتى أرجع.
فخرج، حتى أتى المطعم بن عدي، و إذا امرأته عنده، فقالت العجوز له: لعلنا إن زوجنا ابننا ابنتك أن تصبئه، و تدخله في دينك! !
فقال أبو بكر لزوجها: ما تقول هذه؟ !
فقال: إنها تقول ذاك.
فخرج أبو بكر و قد أذهب اللّه العدة التي كانت في نفسه من عدته التي وعدها إياه فرجع، و قال لخولة: ادعي لي رسول اللّه، فدعته فجاء، فأنكحه [١].
د-عن ابن أبي مليكة: «قال أبو بكر: كنت قد أعطيتها مطعما لابنه
[١] راجع المصادر التالية: المعجم الكبير للطبراني ج ٢٣ ص ٢٣ و ٢٤ و تاريخ الأمم و الملوك (ط مطبعة الاستقامة) ج ٢ ص ٤١١ و ٤١٢ و المنتظم ج ٣ ص ١٦ و ١٧ و مسند أحمد ج ٦ ص ٢١٠ و ٢١١ و دلائل النبوة للبيهقي (ط دار الكتب العلمية) ج ٢ ص ٤١١ و ٤١٢، و راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٢٥ و ٢٢٧ و ٢٢٦ عن الطبراني و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٠٥ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٤٨ و شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج ٤ ص ٣٨١ و ٣٨٢ عن أحمد و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ١٣٩ و ١٤٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ١٤٢ و ١٤٣ و ١٤ عن أحمد و البيهقي و البداية و النهاية ج ٣ ص ١٣١ و ١٣٢ و ١٣٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٦٥ و ١٦٦.