تاريخ حديث شيعه در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى - خدايارى، علي نقى؛ پور اكبر، الياس - الصفحة ١٨٤ - ١ احاديث شيعه
... فأمر بإحضار شىء من الفحم و باشعاله. فلمّا اشتعل و صار كلّه ناراً، سأل عليه السلام الرهبان وقال: يا رهبان! ما وجه النار؟ فقال الرهبان: هذا كلّه وجه النار. فقال عليه السلام: فهذا الوجود كلّه وجه اللَّه. و قرأ: «وأينما تولّوا فثم وجه اللَّه، كلّ شىء هالك إلّاوجهه، له الحكم وإليه ترجعون».[١] در اين روايت كه آملى براى اثبات وحدت وجود نقل كرده، تغييراتى به چشم مىخورد. عبارت «هذه النّار مدبَّرة مصنوعة لايعرف وجهها وخالقها لايشبهها» كه متضمّن نفى شباهت ميان خالق و مخلوق و متضاد با انديشه وحدت وجود است، حذف شده و تعبير «فهذا الوجود كلّه وجه اللَّه» كه موهم وحدت وجود است، اضافه شده است.
٢. اين روايت از پيامبر اكرم كه: «أنا كالشَّمس وعليّ كالقمر وأصحابى كالنجوم، بأيّهم اقتديتم اهتديتم»،[٢] در مصادر حديثى پيش از آملى يافت نشد. در عوالى اللئالى (ج ٤، ص ٨٦، ش ١٠٠) و إثبات الهداة (ج ١، ص ٦٦٥ به نقل از عوالى) نقل شده و به جاى «أصحابى»، عبارت «أهل بيتى» آمده است.
٣. اين روايت از پيامبر صلى الله عليه و آله كه: «مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء»،[٣] به اين شكل، در مصادر حديثى قبل از آملى يافت نشد. ظاهراً- همچنان كه استاد غفّارى نيز تذكّر دادهاند- اين عبارت، شكل تحريف شده روايتى است كه در آثار شيخ صدوق و شيخ طوسى به اين صورت از امام صادق عليه السلام روايت شده است:
إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الناس فى صعيد واحد و وضعت الموازين، فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجّح مداد العلماء على دماء الشهداء.[٤]
[١]. جامع الأسرار، ص ٢١١.
[٢]. همان، ص ٤٦٠.
[٣]. همان، ص ٤٤٩.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٣٩٩( ح ٥٨٥٣)؛ الأمالى، للصدوق، ص ٢٣٣( ح ٢٤٥)؛ الأمالى، للطوسى، ص ٥٢١،( ح ١١٤٩). نيز، ر. ك: تلخيص مقباس الدراية، ص ٢٤٧.