تاريخ حديث شيعه در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى - خدايارى، علي نقى؛ پور اكبر، الياس - الصفحة ١٨١ - رويكرد صوفيانه
در مبحث بعد، تلاش مىكنيم با دستهبندى احاديث منقول در جامع الأسرار، اندكى با چند و چون آنها آشنا شويم. در اينجا به برخى از برداشتهاى عرفانى نويسنده از احاديث، اشاره مىكنيم.
آملى، درباره ظهور و بطون الهى، به حديث قدسى «كنت كنزاً مخفياً فأحببتُ أن أُعرف» استناد مىكند و درباره آن مىنويسد:
معناى حديث قدسى آن است كه من، گنجى پنهان و مستور بودم. پس خواستم كه به صورت خلق، ظاهر شوم و به تعيّنات آنان، آشكار شوم.
پس به صورت ايشان، ظاهر و به تعيّنات آنان، آشكار شدم. و جز من در ميان خلق، كسى نيست.[١] آملى، درباره وحدت وجود مورد ادّعاى صوفيه، به احاديث زير استشهاد كرده است:
و أمّا قول الأنبياء فكقول النبىّ صلى الله عليه و آله «من رآنى فقد رأى الحق» و قوله «لى مع اللَّه وقت لايسعنى فيه ملك مقرّب و لانبىّ مرسل». وأمّا قول الأولياء فكقول أميرالمؤمنين عليه السلام «أنا وجه اللَّه، أنا جنب اللَّه، أنا يد اللَّه، أنا العرش، أنا الكرسى، أنا اللوح، أنا القلم»، إلى قوله: «أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن». وقوله «إنّ للَّهتعالى شراباً لأوليائه إذا شربوا [منه] سكروا، وإذا سكروا طربوا، وإذا طربوا طابوا، وإذا طابوا ذابو، وإذا ذابوا خلصوا، وإذا خلصوا طلبوا، وإذا طلبوا وجدوا، وإذا وجدوا وصلوا، وإذا وصلوا اتّصلوا، لافرق بينهم و بين حبيبهم.[٢] نمونه ديگر از استشهاد آملى به حديث، در عبارات زير آمده است. او درباره ولايت مىنويسد:
... كما أنّه لايكون للنجوم نور و ضياء مع وجود القمر و أنواره الزاهرة، إن كانت النجوم موجودة فكذلك لايكون للعلماء قدرة ولا ظهور مع وجود
[١]. جامع الأسرار، ص ١٦٤.
[٢]. همان، ص ٢٠٥.