نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
٢٥٥.إرشاد القلوب : سَمِعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أقواما يُجاهِرونَ بِالدُّعاءِ ، فَقالَ : لا تَرفَعوا بِأَصواتِكُم ؛ فَإِنَّ رَبَّكُم لَيسَ بِأَصَمَّ . [١]
٢٥٦.صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعري : لَمّا غَزا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ ـ أو قالَ : لَمّا تَوَجَّهَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ أشرَفَ النّاسُ عَلى وادٍ ، فَرَفَعوا أصواتَهُم بِالتَّكبيرِ : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اِربَعوا [٢] عَلى أنفُسِكُم ، إنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبا ، إنَّكُم تَدعونَ سَميعا قَريبا ، وهُوَ مَعَكُم . [٣]
٢٥٧.سنن أبي داوود عن أبي موسى الأشعري : كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في سَفَرٍ ، فَلَمّا دَنَوا مِنَ المَدينَةِ كَبَّرَ النّاسُ ورَفَعوا أصواتَهُم . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبا ! إنَّ الَّذي تَدعونَهُ ، بَينَكُم وبَينَ أعناقِ رِكابِكُم . [٤]
٢٥٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ: يَابنَ جُندَبٍ ... وَاخفِضِ الصَّوتَ ، إنَّ رَبَّكَ الَّذي يَعلَمُ ما تُسِرّونَ وما تُعلِنونَ ، قَد عَلِمَ ما تُريدونَ قَبلَ أن تَسأَلوهُ . [٥]
[١] إرشاد القلوب : ص ١٥٤ .[٢] اربَعْ على نفسك : أي ارفق بنفسك وكُفّ (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٦٦٨ «ربع») .[٣] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٥٤١ ح ٣٩٦٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٤٤ ح ١٩٦١٦ و ص ١٧٥ ح ١٩٧٦٦ كلاهما نحوه ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٢٦٢ ح ٣٠١٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٢ ح ٣٢٤٣ ؛ عدّة الداعي : ص ٢٤٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٣ ح ١١ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٧ ح ١٥٢٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٥٧ ح ٣٣٧٤ نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٣ ح ٣٢٤٤ .[٥] تحف العقول : ص ٣٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٤ ح ١ .