نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
٤٦٥.الكافي عن عمر بن اُذينة عن الإمام الصادق عليه الس قُلتُ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، فَأَيُّ ساعَةٍ هِيَ مِنَ اللَّيلِ ؟ قالَ : إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ ، فِي السُّدُسِ الأَوَّلِ مِنَ النِّصفِ الباقي . [١]
٤٦٦.تهذيب الأحكام عن عبدة السابوري : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ النّاسَ يَروونَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّ فِي اللَّيلِ لَساعَةً لا يَدعو فيها عَبدٌ مُؤمِنٌ بِدَعوَةٍ إلاَّ استُجيبَ لَهُ ؟ قالَ : نَعَم . قُلتُ : مَتى هِيَ ؟ قالَ : ما بَينَ نِصفِ اللَّيلِ إلَى الثُّلُثِ الباقي . قُلتُ : لَيلَةٌ مِنَ اللَّيالي أو كُلُّ لَيلَةٍ ؟ فَقالَ : كُلُّ لَيلَةٍ . [٢]
٤٦٧.الإمام المهديّ عليه السلام ـ في دُعاءِ العَلَوِيِّ المِصرِيِّ ـ: إلهي أنتَ الَّذي تُنادي في أنصافِ كُلِّ لَيلَةٍ : هَل مِن سائِلٍ فاُعطِيَهُ ؟ أم هَل مِن داعٍ فَاُجيبَهُ ؟ أم هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ أم هَل مِن راجٍ فَاُبَلِّغَهُ رَجاهُ ؟ أم هَل مِن مُؤَمِّلٍ فَاُبَلِّغَهُ أمَلَهُ ؟ ها أنَا سائِلُكَ بِفِنائِكَ ، ومِسكينُكَ بِبابِكَ ، وضَعيفُكَ بِبابِكَ ، وفَقيرُكَ بِبابِكَ ، ومُؤَمِّلُكَ بِفِنائِكَ ، أسأَ لُكَ نائِلَكَ [٣] ، وأرجو رَحمَتَكَ ، واُؤَمِّلُ عَفوَكَ ، وألتَمِسُ غُفرانَكَ . [٤]
٧ / ٦
الثُّلُثُ الأَخيرُ مِنَ اللَّيلِ
٤٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيلِ قالَ تَبارَكَ وتَعالى : مَن ذَا الَّذي يَستَكشِفُ الضُّرَّ
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٤٧ ح ١٩ وج ٢ ص ٤٧٨ ح ١٠ نحوه ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١١٧ ح ٤٤١ وفيه «إلى الثلث الباقي» بدل «في السدس الأوّل ...» وكلاهما عن عمر بن يزيد ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٤ ح ٢٠٢٣ ، عدّة الداعي : ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٥ ح ٩ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١١٨ ح ٤٤٤ ، الأمالي للطوسي : ص ١٤٩ ح ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦٥ ح ٥ .[٣] النائل : العطاء (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٥٠ «نول») .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٣٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٧٤ ح ٣٤ .