نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
١٠٥٧.عنه عليه السلام : ثِيابِكَ ، فَصَلِّ فيهِما ، ثُمَّ اجثُ عَلى رُكبَتَيكَ فَاصرُخ إلَى اللّه ِ وسَلهُ الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن شَرِّ الَّذي تَخافُهُ ، وإيّاكَ أن يَسمَعَ اللّه ُ مِنكَ كَلِمَةَ بَغيٍ [١] ، وإن أعجَبَتكَ نَفسَكَ وعَشيرَتَكَ . [٢]
١٠٥٨.الإمام الباقر عليه السلام : إذا أرَدتَ أمرا تَسأَ لُهُ رَبَّكَ ، فَتَوَضَّأ وأحسِنِ الوُضوءَ ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ ، وعَظِّمِ اللّه َ ، وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وقُل بَعدَ التَّسليمِ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ ، وأنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ مُقتَدِرٌ ، وبِأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ ، اللّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى الله عليه و آله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّه ِ رَبِّكَ ورَبّي لِيُنجِحَ لي طَلِبَتي ، اللّهُمَّ بِنَبِيِّكَ أنجِح لي طَلِبَتي بِمُحَمَّدٍ» ، ثُمَّ سَل حاجَتَكَ . [٣]
١٠٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أحَدَكُم إذا مَرِضَ ، دَعَا الطَّبيبَ وأعطاهُ ، وإذا كانَ لَهُ حاجَةٌ إلى سُلطانٍ ، رَشَا البَوّابَ وأعطاهُ ، ولَو أنَّ أحَدَكُم إذا فَدَحَهُ أمرٌ فَزِعَ إلَى اللّه ِ تَعالى فَتَطَهَّرَ وتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّت أو كَثُرَت ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وأهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ قالَ : «اللّهُمَّ إن عافَيتَني مِن مَرَضي أو رَدَدتَني مِن سَفري ، أو عافَيتَني مِمّا أخافُ مِن كَذا وكَذا» ، إلاّ آتاهُ اللّه ُ ذلِكَ ، وهِيَ اليَمينُ الواجِبَةُ ، وما جَعَلَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ فِي الشُّكرِ . [٤]
[١] البَغِي : التَّعدِّي (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٨١ «بغى») .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٨٠ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٤ ح ٩٧٣ كلاهما عن حريز ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ١٧٦ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٨ ح ٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٣ ح ٩٧١ كلاهما عن شرحبيل الكندي .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٨٢ ح ٤١٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٧ ح ١٥٤٤ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١٠ ح ٢٣٠٩ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٣ وليس فيه «من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني» وكلّها عن سماعة بن مهران ، المقنعة : ص ٢٢٠ وفيه «أو كفيتني ما أخاف من كذا وكذا أو فعلت بي كذا وكذا فلك عليّ كذا وكذا إلاّ آتاه اللّه ذلك» بدل «أو عافيتني ممّا أخاف ...» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥١ ح ١٢ .