نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٤
١٥٦٨.رجال الكشّي عن حفص بن عمرو النخعي : جُعِلتُ فِداكَ ! إنَّ أبا مَنصورٍ حَدَّثَني أنَّهُ رُفِعَ إلى رَبِّهِ وتَمَسَّحَ عَلى رَأسِهِ ، وقالَ لَهُ بِالفارِسِيَّةِ : يا پِسَر ! فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : حَدَّثَني أبي عَن جَدّي أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : إنَّ إبليسَ اتَّخَذَ عَرشا فيما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وَاتَّخَذَ زَبانِيَةً كَعَدَدِ المَلائِكَةِ ، فَإِذا دَعا رَجُلاً فَأَجابَهُ ووَطِئَ عَقِبَهُ وتَخَطَّت إلَيهِ الأَقدامُ ، تَراءى لَهُ إبليسُ ورُفِعَ إلَيهِ ، وإنَّ أبا مَنصورٍ كانَ رَسولَ إبليسَ ، لَعَنَ اللّه ُ أبا مَنصورٍ ، لَعَنَ اللّه ُ أبا مَنصورٍ ـ ثَلاثا ـ ! [١]
١٢ / ٣
بَشّارٌ الشَّعيرِيُّ [٢]
١٥٦٩.رجال الكشّي عن إسحاق بن عمّار : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام لِبَشّارٍ الشَّعيرِيِّ : اُخرُج عَنّي لَعَنَكَ اللّه ُ ! لا وَاللّه ِ لا يُظِلُّني وإيّاكَ سَقفُ بَيتٍ أبَدا . فَلَمّا خَرَجَ قالَ : وَيلَهُ ! ألا قالَ بِما قالَتِ اليَهودُ ؟ ألا قالَ بِما قالَتِ النَّصارى ؟ ألا قالَ بِما قالَتِ المَجوسُ ، أو بِما قالَتِ الصّابِئَةُ ؟ وَاللّه ِ ما صَغَّرَ اللّه َ تَصغيرَ هذَا الفاجِرِ
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٩٢ الرقم ٥٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٨٢ ح ٢٧ .[٢] هو بشّار الشعيريّ الدهقان، أبوإسماعيل الكوفيّ ، وقيل : بيّاع الشعير و قيل : الأشعريّ. كان من المرتدّين الكفرة الفسقة المشركين الغلاة الملعونين المذمومين ، وكان في آرائه يشارك العلياوية ، أو العلباوية الذين يقولون : إنّ عليّا هو رب وظهر بالعلوية الهاشمية. وأظهر أنّه عبده و رسوله بالمحمدية فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص : عليّ و فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، و أنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص عليّ ، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة وأنكروا شخص محمّد صلى الله عليه و آله وزعموا أن محمّدا عبد و عليّ ربّ. و زعموا أن بشّارا الشعيريّ لمّا أنكر ربوبية محمّد وجعلها في عليّ و جعل محمّدا عبد عليّ ... . قال أبو عبد اللّه عليه السلام للمرازم: إذا قدمت الكوفة فأت بشّار الشعيريّ وقل له: يقول لك جعفر : يا كافر يا فاسق ، أنا بريء منك (رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٠١ الرقم ٧٤٣ و ٧٤٤) .