نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
٧٦٦.عنه عليه السلام : يَأجُرهُ اللّه ُ عَلى ظُلامَتِهِ . [١]
٧٦٧.عنه عليه السلام : إذا ظُلِمَ الرَّجُلُ فَظَلَّ يَدعو عَلى صاحِبِهِ ، قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : إنَّ هاهُنا آخَرَ يَدعو عَلَيكَ يَزعُمُ أنَّكَ ظَلَمتَهُ ، فَإِن شِئتَ أجَبتُكَ وأجَبتُ عَلَيكَ ، وإن شِئتَ أخَّرتُكُما فَيوسِعُكُما عَفوي . [٢]
٧٦٨.عدّة الداعي : فيما أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى داوُودَ عليه السلام : مَنِ انقَطَعَ إلَيَّ كَفَيتُهُ ، ومَن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، ومَن دَعاني أجَبتُهُ ، وإنَّما اُؤَخِّرُ دَعوَتَهُ وهِيَ مُعَلَّقَةٌ وقَدِ استَجَبتُها لَهُ حَتّى يَتِمَّ قَضائي ، فَإِذا تَمَّ قَضائي أنفَذتُ ما سَأَلَ . قُل لِلمَظلومِ : إنَّما اُؤَخِّرُ دَعوَتَكَ وقَدِ استَجَبتُها لَكَ عَلى مَن ظَلَمَكَ ، حَتّى يَتِمَّ قَضائي لَكَ عَلى مَن ظَلَمَكَ ؛ لِضُروبٍ كَثيرَةٍ غابَت عَنكَ وأنَا أحكَمُ الحاكِمينَ : إمّا أن تَكونَ قَد ظَلَمتَ رَجُلاً فَدَعا عَلَيكَ فَتَكونَ هذِهِ بِهذِهِ لا لَكَ ولا عَلَيكَ ، وإمّا أن تَكونَ لَكَ دَرَجَةٌ فِي الجَنَّةِ لا تَبلُغُها عِندي إلاّ بِظُلمِهِ لَكَ ؛ لِأَنّي أختَبِرُ عِبادي في أموالِهِم وأنفُسِهِم . [٣]
٧٦٩.إحياء علوم الدين عن سفيان الثوري : بَلَغَني أنَّ بَني إسرائيلَ قُحِطوا سَبعَ سِنينَ . . . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلى أنبِيائِهِم : لَو مَشَيتُم إلَيَّ بِأَقدامِكُم حَتّى تَحفى رُكَبُكُم ، وتَبلُغَ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٣٤ ح ١٨ ، ثواب الأعمال : ص ٣٢٣ ح ١٤ ، فلاح السائل : ص ٩٣ ح ٢٩ كلّها عن عبد اللّه ابن سنان ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٦ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٣٩٦ ح ٥٠٩ عن الحسن بن راشد ، روضة الواعظين : ص ٥١١ ، الدعوات : ص ٢٥ ح ٣٨ نحوه وفيه «وفي التوراة : يقول اللّه عز و جل للعبد» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢٤ ح ٣؛ كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٧٦ ح ٧٠١٧ نقلاً عن الحاكم في تاريخه عن أنس .[٣] عدّة الداعي : ص ٣١ ، إرشاد القلوب : ص ١٥٣ وفيه «لذنوب كثيرة غابت عنك وأنا أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين» بدل «لضروب كثيرة ...» وليس فيه «حتّى يتمّ قضائي لك على من ظلمك» ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٢ ح ٣٤ .