نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٧٢٠.الإمام الهادي عليه السلام : اللّه ِ صلى الله عليه و آله وبِحَقِّنا أهلَ البَيتِ ، وسَأَلتَ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ شَيئا لَم يَحرِمكَ . [١]
راجع : ص ٣٣٥ (من لا تستجاب دعوته) .
٢ / ٤
طيبُ المَكسَبِ وَالمَطعَمِ
٧٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن قالَ لَهُ : اُحِبُّ أن يُستَجابَ دُعائي ـ: طَهِّر مَأكَلَكَ ، ولا تُدخِل بَطنَكَ الحَرامَ . [٢]
٧٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مِفتاحُ الحاجَةِ ، ولُقَمُ الحَلالِ أسنانُهُ . [٣]
٧٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : أطِب مَطعَمَكَ تُستَجَب دَعوَتُكَ . [٤]
٧٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يُستَجابَ دَعوَتُهُ فَليُطَيِّب كَسبَهُ . [٥]
٧٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ لُقمَةً مِن حَرامٍ لَم تُقبَل لَهُ صَلاةٌ أربَعينَ لَيلَةً ، ولَم يُستَجَب لَهُ دَعوَةٌ أربَعينَ صَباحا . [٦]
٧٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : أطِب كَسبَكَ تُستَجَب دَعوَتُكَ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَرفَعُ اللُّقمَةَ إلى فيهِ [مِن حَرامٍ] [٧] ،
[١] أي كلّ من يدعو به يستجاب له ، أو الدعاء تابع لحال الداعي ، فإذا لم يكن في الدعاء شرائط الدعاء لم يستجب له فيكون قوله : «إذا أخلصت» مفسِّرا لذلك ، وهو أظهر (بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ١٢٨) .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٢٨٦ ح ٥٥٥ ، بشارة المصطفى : ص ١٣٥ كلاهما عن أبي الحسن محمّد بن أحمد عن عمّ أبيه ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ١٢٧ ح ٥ .[٣] عدّة الداعي : ص ١٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٣ ح ١٦ .[٤] الدعاء المأثور وآدابه : ص ٥٧ .[٥] الدعاء المأثور وآدابه : ص ٥٧ .[٦] الجعفريّات : ص ٦٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ١٢٨ نحوه ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٢٠ ، الكافي : ج ٢ ص ٤٨٦ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٢١ ح ٣١ .[٧] الفردوس : ج ٣ ص ٥٩١ ح ٥٨٥٣ عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١٥ ح ٩٢٦٦؛ بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣١٤ ح ٧ .[٨] ما بين المعقوفين أثبتناه من الفردوس ، وفي بحار الأنوار : «حراما» .[٩] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٠ ح ٢٠٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٨ ح ١٦ ؛ الفردوس : ج ٥ ص ٣٦٣ ح ٨٤٤٦ عن أنس .