نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤
٣ / ١٤
تِلكَ الخِصالُ
٨٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسى عليه السلام : إنَّ قَومَكَ بَنَوا مَساجِدَهُم ، وخَرَّبوا قُلوبَهُم ، وتَسَمَّنوا كَما تُسَمَّنُ الخَنازيرُ يَومَ ذَبحِها ، وإنّي نَظَرتُ إلَيهِم فَلَعَنتُهُم ، فَلا أستَجيبُ لَهُم ولا اُعطيهِم مَسأَلَتَهُم . [١]
٨٠١.عنه صلى الله عليه و آله : تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصفَ اللَّيلِ ، فَيُنادي مُنادٍ : هَل مِن داعٍ فَيُستَجابَ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى ؟ هَل مِن مَكروبٍ فَيُفَرَّجَ عَنهُ ؟ فَلا يَبقى مُسلِمٌ يَدعو بِدَعوَةٍ إلاَّ استَجابَ اللّه ُ لَهُ ، إلاّ زانِيَةٌ تَسعى بِفَرجِها أو عَشّارٌ . [٢]
٨٠٢.أعلام الدين : الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَومَ الجُمُعَةِ ـ : أيُّهَا النّاسُ ، سَبعُ مَصائِبَ عِظامٍ نَعوذُ بِاللّه ِ مِنها : عالِمٌ زَلَّ ، وعابِدٌ مَلَّ ، ومُؤمِنٌ خَلَّ [٣] ، ومُؤتَمَنٌ غَلَّ [٤] ، وغَنِيٌّ أقَلَّ ، وعَزيزٌ ذَلَّ ، وفَقيرٌ اعتَلَّ . فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : صَدَقتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أنتَ القِبلَةُ إذا ما ضَلَلنا ، وَالنّورُ
[١] الفردوس : ج ١ ص ١٤٢ ح ٥٠٧ عن إبراهيم بن حنظلة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٣ ح ٤٣٧٢٣ نقلاً عن ابن مندة .[٢] المعجم الكبير : ج ٩ ص ٥٩ ح ٨٣٩١ ، أُسد الغابة : ج ٣ ص ٥٧٤ الرقم ٣٥٨١ نحوه وكلاهما عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٥ ح ٣٣٥٧ .[٣] الخَلَّةُ بالفتح : الحاجةُ والفقر ، وهي الفُرجةُ والثُّلمة التي تركها بعده ، من الخلل الذي أبقاه فياُموره (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ ـ ٧٣ «خلل») .[٤] الغُلول : وهو الخيانة في المغنم والسَّرقة من الغنيمة قبل القِسْمة ، يقال : غلّ في المغنم يغُلُّ ، وكلّ من خان في شيء خفيةً فقد غلَّ (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٠ «غلل») .