نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦
٦٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَنا : دُعاءُ الرَّغبَةِ هكَذا ؛ وبَسَطَ يَدَيهِ . ودُعاءُ الرَّهبَةِ هكَذا ؛ وقَلَّبَ يَدَيهِ . ودُعاءُ التَّضَرُّعِ هكَذا ؛ وقالَ : بَسَطَها وقَلَبَها . ودُعاءُ الاِستِكانَةِ هكَذا ؛ وقَبَضَ يَدَيهِ إلى مَنكِبِهِ ، وقالَ صلى الله عليه و آله : لا يَكونُ ذلِكَ إلاّ فِي الخَلاءِ . [١]
٦٥٧.بصائر الدرجات عن ابن سنان عن الإمام الصادق عليه ا ـ أنَّهُ لَمّا دَعا عَلى داوُدَ بنِ عَلِيٍّ ـ: رَفَعَ يَدَيهِ فَوَضَعَهُما عَلى مَنكِبِهِ ، ثُمَّ بَسَطَهُما ، ثُمَّ دَعا بِسَبّابَتِهِ ... . فَقُلتُ لَهُ : فَرَفعُ اليَدَينِ ما هُوَ ؟ قالَ : الاِبتِهالُ . فَقُلتُ : فَوَضعُ يَدَيكَ وجَمعُهُما ؟ قالَ : التَّضَرُّعُ . قُلتُ : ورَفعُ الإِصبَعِ ؟ قالَ : البَصبَصَةُ [٢] . [٣]
٦٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام : ... يا عيسى ، أطِب بي قَلبَكَ ، وأكثِر ذِكري فِي الخَلَواتِ ، وَاعلَم أنَّ سُروري أن تُبَصبِصَ إلَيَّ ، وكُن في ذلِكَ حَيّا ولا تَكُن مَيِّتا . [٤]
٦٥٩.معاني الأخبار : إنَّ البَصبَصَةَ أن تَرفَعَ سَبّابَتَيكَ إلَى السَّماءِ ، وتُحَرِّكَهُما وتَدعُوَ . [٥]
٦٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ عليه السلام : يا بُنَيَّ ... اِرغَب إلَى اللّه ِ وسَلهُ ، وحَرِّك أصابِعَكَ إلَيهِ . [٦]
[١] الجعفريّات : ص ٢٢٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٢] تُبصبص إليَّ : أي تقبل إليّ بخوف وطمع ... والبصبصة : هي أن ترفع سبّابتك إلى السماء وتحرّكها وتدعو (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٥٥ «بصبص») .[٣] بصائر الدرجات : ص ٢١٨ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٨ ح ٥ ، وراجع دلائل الإمامة : ص ٢٥١ ح ١٧٥ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٦١٣ ح ٨٤١ عن أبي بصير ، الكافي : ج ٨ ص ١٤١ ح ١٠٣ عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام ، تحف العقول : ص ٥٠٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٥ ، عدّة الداعي : ص ٢٤ و ص ١٤٦ وفيهما «أذلّ لي» بدل «أطب بي» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤١ ح ١١ .[٥] معاني الأخبار : ص ٣٧٠ ح ٢ ، دلائل الإمامة : ص ٢٥٢ ح ١٧٥ عن أبي بصير وداوود الرقّي عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «البصبصة : رفع الإصبع وتحريكها ، يعني السبّابة» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ٣ .[٦] قصص الأنبياء : ص ١٩٥ ح ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٠ ح ١٤ .