نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
٢٢٦.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه ، قال : فَإِنَّكَ إذا فَعَلتَ ذلِكَ رُحِمتَ ، وأنَا أكرَمُ القادِرينَ . يا موسى ، سَلني مِن فَضلي ورَحمَتي فَإِنَّهُما بِيَدي لا يَملِكُهُما أحَدٌ غَيري ، وَانظُر حينَ تَسأَ لُني ، كَيفَ رَغبَتُكَ فيما عِندي ؟ ... وَادعُ دُعاءَ الطّامِعِ الرّاغِبِ فيما عِندي ، النّادِمِ عَلى ما قَدَّمَت يَداهُ . [١]
٢٢٧.الإمام الرضا عليه السلام ـ في عِلَّةِ رَفعِ اليَدَينِ فِي التَّكبيرِ ـ: أحَبَّ اللّه ُ عز و جل أن يَكونَ العَبدُ في وَقتِ ذِكرِهِ لَهُ مُتَبَتِّلاً مُتَضَرِّعا مُبتَهِلاً . [٢]
٢٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أسأَلُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ ، مَن خَضَعَت لَكَ رَقَبَتُهُ ، وفاضَت لَكَ عَيناهُ ، وذَلَّ جَسَدُهُ ، ورَغِمَ أنفُهُ لَكَ . [٣]
٢٢٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعائِهِ المَعروفِ بِدُعاءِ كُمَيلٍ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ ، أن تُسامِحَني وتَرحَمَني ... . اللّهُمَّ وأسأَ لُكَ سُؤالَ مَنِ اشتَدَّت فاقَتُهُ ، وأنزَلَ بِكَ عِندَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ ، وعَظُمَ فيما عِندَكَ رَغبَتُهُ . [٤]
٢٣٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : أدعوكَ دُعاءَ مَنِ اشتَدَّت فاقَتُهُ ، وقَلَّت حيلَتُهُ ، وضَعُفَت قُوَّتُهُ ، دُعاءَ الغَريقِ الغَريبِ المُضطَرِّ ، الَّذي لا يَجِدُ لِكَشفِ ما هُوَ فيهِ إلاّ أنتَ ، يا أرحَمَ
[١] الكافي : ج ٨ ص ٤٦ ح ٨ و ص ٤٩ ، عدّة الداعي : ص ١٨٢ نحوه ، تحف العقول : ص ٤٩٦ وفيه ذيله فقط ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٣٧ ح ١٣ .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١١١ ح ١ ، علل الشرائع : ص ٢٦٤ ح ٩ وفيه «أجب» بدل «أحبّ» وكلاهما عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٣٦٣ ح ١٥ .[٣] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٤٠ ح ١١٤٠٥ ، المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٤٧ وليس فيه «وفاضت لك عيناه» وكلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٧٥ ح ٣٦١٤؛ بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٢٥ ح ١ نقلاً عن الاختيار لابن الباقي عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٨٤٥ ح ٩١٠ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٣٢ كلاهما عن كميل .