نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٦
١٤٧١. بَني ناجِيَةَ مِن عامِلِ أميرِ المُؤمِنينَ وأعتَقَهُم ، فَلَمّا طالَبَهُ بِالمالِ خاسَ [١] بِهِ وهَرَبَ إلَى الشّامِ ـ : قَبَّحَ اللّه ُ مَصقَلَةَ ! فَعَلَ فِعلَ السّادَةِ ، وفَّرَ فِرارَ العَبيدِ . [٢]
٦ / ٥
المُغيرَةُ بنُ الأَخنَسِ [٣]
١٤٧٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ وقَد وَقَعَت مُشاجَرَةٌ بَينَهُ: يَابنَ اللَّعينِ الأَبتَرِ ، وَالشَّجَرَةِ الَّتي لا أصلَ لَها ولا فَرعَ ، أنتَ تَكفيني ؟ فَوَاللّه ِ ما أعَزَّ اللّه ُ مَن أنتَ ناصِرُهُ ، ولا قامَ مَن أنتَ مُنهِضُهُ ، اُخرُج عَنّا أبعَدَ اللّه ُ نَواكَ [٤] ، ثُمَّ ابلُغ جُهدَكَ فَلا أبقَى اللّه ُ عَلَيكَ إن أبقَيتَ . [٥]
٦ / ٦
يَزيدُ بنُ حُجَيَّةَ [٦]
١٤٧٣.
[١] خاس به : غدرَ به وخانَ (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢١٢ «خوس») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤٤ ، الغارات : ج ٢ ص ٧٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٠٥ ح ٦٢٧ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ١٣٠ وفيه «ما له برّحه اللّه ...» ، مروج الذهب : ج ٢ ص ٤١٩ .[٣] هو المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفيّ. صحابيّ ، حليف لبني زهرة، قتل يوم الدار مع عثمان (الاستيعاب : ج ٤ ص ٦ الرقم ٢٥٠٨ ، شرح نهج البلاغة : ج ٨ ص ٢٠١؛ الغدير : ج ٨ ص ٣٣٠).[٤] النَّوى : الوجه الذي تذهب فيه والدار ؛ أي أبعد اللّه مقصدك أو دارك . ويُروى : أبعدَ اللّه ُ نَوأك ـ بالهمزة ـ : أي خيرك ، من أنواء النجوم التي كانت العرب تنسب المطر إليها . وجهدك : أي غايتك وطاقتك في الأذى ، وفي النهاية : أبقيت عليه : إذا رحمته وأشفقتَ عليه (بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٤٧٢) .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٤٧٢ ح ٨ .[٦] هو يزيد بن حُجيّة التميميّ. من أصحاب عليّ عليه السلام و شهد معه الجمل و صفّين والنهروان ، وجعله الإمام أحد الشهود في التحكيم. ثمّ ولاّه الريّ و دستبى ، فرّق من أموالهما ؛ فإنّه استحوذ على ثلاثين ألف درهم من بيت المال وطالبه الإمام بذلك فأنكره فحسبه الإمام ، ففرّ من محبسه و التحق بمعاوية في عدد كثير من قومه. و شهد على حجر بن عدي حين أراد معاوية قتله (شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ٢٦٢ و ج ٤ ص ٨٥ ، الغارات : ج ٢ ص ٥٢٥ ـ ٥٢٨، شرح الأخبار : ج ٢ ص ٩٦، قاموس الرجال : ج ٢، ص ٩٦، موسوعة الإمام عليّ ابن أبي طالب عليه السلام : ج ١٢ ص ٣٢٨).