نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
٣٧٦.سنن أبي داوود عن عطاء عن عائشة ، قالت : سَرَقَها ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا تُسَبِّخي [١] عَنهُ . [٢]
٣٧٧.مسند ابن حنبل عن مولى لسعد : إنَّ سَعدا سَمِعَ ابنا لَهُ يَدعو وهُوَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الجَنَّةَ ونَعيمَها وإستَبرَقَها ، ونَحوا مِن هذا ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وسَلاسِلِها وأغلالِها . فَقالَ : لَقَد سَأَلتَ اللّه َ خَيرا كَثيرا ، وتَعَوَّذتَ بِاللّه ِ مِن شَرٍّ كَثيرٍ ! وإنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّهُ سَيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ فِي الدُّعاءِ ، وقَرَأَ هذِهِ الآيَةَ : «ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» ، وإنَّ حَسبَكَ أن تَقولَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ . [٣]
٣٧٨.مسند ابن حنبل عن أبي نعامة : إنَّ عَبدَ اللّه ِ بنَ مُغَفَّلٍ [قالَ لاِبنِهِ :] . . . يا بُنَيَّ سَلِ اللّه َ الجَنَّةَ وتَعَوَّذهُ مِنَ النّارِ ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : سَيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن هذِهِ الاُمَّةِ يَعتَدونَ فِي الدُّعاءِ وَالطَّهورِ . [٤]
[١] أي لا تُخفّفي عنه الإثم الذي استحقّه بالسَّرقة (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٢ «سبخ») .[٢] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٠ ح ١٤٩٧ و ج ٤ ص ٢٧٨ ح ٤٩٠٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٩٧ ح ٢٤٢٣٨ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٣ ح ٢ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٥ ح ٣٣٠٢ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٦٥ ح ١٤٨٣ ، وراجع سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٧ ح ١٤٨٠ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٦٢٩ ح ١٦٨٠١ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٧١ ح ٣٨٦٤ وليس فيه «والطهور» ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٢٤ ح ٩٧٩ كلاهما نحوه .