نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥٦
١٥٨١.الكافي عن أحمد بن عمر : أبُو الحَسَنِ عليه السلام فَقالَ : ما تُريدُ حَيَّرَكَ اللّه ُ ؟! [١]
١٣ / ٢
زِيادٌ القَندِيُّ [٢]
١٥٨٢.الغيبة للطوسي عن زياد القندي وابن مسكان : كُنّا عِندَ أبي إبراهيمَ عليه السلام إذ قالَ : يَدخُلُ عَلَيكُمُ السّاعَةَ خَيرُ أهلِ الأَرضِ ، فَدَخَلَ أبُو الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام وهُوَ صَبِيٌّ ، فَقُلنا : خَيرُ أهلِ الأَرضِ ! ثُمَّ دَنا فَضَمَّهُ إلَيهِ فَقَبَّلَهُ وقالَ : يا بُنَيَّ ، دتَدري ما قالَ ذانِ ؟ قالَ : نَعَم يا سَيِّدي ، هذانِ يَشُكّانَ فِيَّ . قالَ عَلِيُّ بنُ أسباطٍ : فَحَدَّثتُ بِهذَا الحَديثِ الحَسَنَ بنَ مَحبوبٍ فَقالَ : بَتَرَ الحَديثَ ، لا ولكِن حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ رِئابٍ أنَّ أبا إبراهيمَ عليه السلام قالَ لَهُما : إن جَحَدتُماهُ حَقَّهُ ، أو خُنتُماهُ ، فَعَلَيكُما لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . يا زِيادُ ، لا تَنجُبُ أنتَ وأصحابُكَ أبَدا . قالَ عَلِيُّ بنُ رِئابٍ : فَلَقيتُ زِيادَ القَندِيَّ فَقُلتُ لَهُ : بَلَغَني أنَّ أبا إبراهيمَ قالَ لَكَ
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٦ ح ٥٤٦ .[٢] هو زياد بن مروان القنديّ ، من أصحاب الصادق و الكاظم عليهماالسلام، أحد أركان الوقف. روى عن يونس بن عبد الرحمن ، إنّه قال: مات أبوالحسن عليه السلام و ليس من قوامه أحدٌ إلاّ و عنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقوفهم و جحودهم موته ، و كان عند زياد القنديّ سبعون ألف دينار. إنّه جحد حقّ الإمام مع تصريح الكاظم عليه السلام لإمامة ابنه حيث قال: يا زياد ، هذا ابني عليّ ، قوله قولي و فعله فعلي ، فإن كانت لك حاجة فانزلها به واقبل قوله ، فإنّه لايقول على اللّه إلاّ الحقّ... فكتب زياد إلى الرضا عليه السلام يسأله عن ظهور هذا الأمر ، أو الاستتار ، فكتب إليه: أظهر... فظهر زياد ، فلمّا حدث الحديث قلت له: يا زياد ، أيّ شيء يعدل بهذا الأمر... قال الصدوق: إنّ زياد بن مروان القنديّ روى هذا الحديث ثمّ أنكره بعد مضيّ موسى عليه السلام وقال بالوقف (رجال الطوسي : ص ٢٠٨ الرقم ٢٦٩٤ و ص ٢١١ الرقم ٢٧٦٠ و ص ٣٣٧ الرقم ٥٠١٢، رجال النجاشي : ج ١ ص ٣٨٩ الرقم ٤٤٨، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٦٦ الرقم ٨٨٦ و ص ٧٨٦ الرقم ٩٤٦ و ص ٧٦٧ الرقمان ٨٨٧ و ٨٨٨، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣١، الكافي : ج ١ ص ٣١٢ ح ٦).