نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٢
١٣٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : وإمّا حَريقا فَيُطفِئوهُ ، وإمّا ماءً فَيَسُدُّوهُ . [١]
١٣٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَأَلتُ اللّه َ أن لا يَستَجيبَ دُعاءَ حَبيبٍ عَلى حَبيبِهِ . [٢]
١٣٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : أيُّما رَجُلٍ دَعا عَلى وَلَدِهِ أورَثَهُ اللّه ُ الفَقرَ . [٣]
راجع : ص ٣٢٦ (من تستجاب دعوته / الوالد) .
١ / ٢
مَن لا يَستَحِقُّ ولا سِيَّمَا المُؤمِنِ
١٣٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَتِ اللَّعنَةُ مِن في صاحِبِها نَظَرَت ، فَإِن وَجَدَت مَسلَكا فِي الَّذي وُجِّهَت إلَيهِ ، وإلاّ عادَت إلَى الَّذي خَرَجَت مِنهُ . [٤]
١٣٨٨.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللَّعنَةَ إذا خَرَجَت مِن صاحِبِها تَرَدَّدَت بَينَهُ [٥] وبَينَ الَّذي يُلعَنُ ، فَإِن وَجَدَت مَساغا ، وإلاّ عادَت إلى صاحِبِها وكانَ أحَقَّ بِها ، فَاحذَروا أن تَلعَنوا مُؤمِنا فَيَحُلَّ بِكُم . [٦]
[١] حلية الأولياء : ج ٥ ص ١١٩ .[٢] تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٦٣٥ و ص ٢٠٣ ، الفردوس : ج ١ ص ٦٥ ح ١٨٦ وفيه «لا يقبل» بدل «لا يستجيب» وكلّها عن ابن عمر .[٣] عدّة الداعي : ص ٨٠ .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٦١٤ ح ٨١٦٩ نقلاً عن شُعَب الإيمان عن عبد اللّه ، وراجع سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٧٧ ح ٤٩٠٥ ومسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١١١ ح ٤٠٣٦ .[٥] في المصدر : «بينها» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار ووسائل الشيعة : ج ١٢ ص ٣٠١ ح ١ .[٦] قرب الإسناد : ص ١٠ ح ٣١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٧ عن عليّ بن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٢٠ ح ١ عن عليّ بن حمزة عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٠٨ ح ١ و ٢ .