نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٣
١٥٩٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلَى العُبَيدِيِّ ـ مُحَمَّدِ بنِ بابَا القُمِّيِّ [١] ؛ فَابرَأ مِنهُما ؛ فَإِنّي مُحَذِّرُكَ وجَميعَ مَوالِيَّ ، وإنّي ألعَنُهُما ـ عَلَيهِما لَعنَةُ اللّه ِ ـ مُستَأكِلَينِ يَأكُلانِ بِنَا النّاسَ ، فَتّانَينِ مُؤذِيَينِ آذاهُمَا اللّه ُ وأركَسَهُما فِي الفِتنَةِ رَكسا . يَزعُمُ ابنُ بابا أنّي بَعَثتُهُ نَبِيّا وأنَّهُ بابٌ ! عَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ . سَخِرَ مِنهُ الشَّيطانُ فَأَغواهُ ، فَلَعَنَ اللّه ُ مَن قَبِلَ مِنهُ ذلِكَ . يا مُحَمَّدُ ، إن قَدَرتَ أن تَشدَخَ [٢] رَأسَهُ بِالحَجَرِ فَافعَل ، فَإِنَّهُ قَد آذاني ، آذاهُ اللّه ُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٣]
١٦٠٠.رجال الكشّي عن سهيل بن محمّد ـ فيما كَتَبَهُ إلَى الإِمامِ الهادي عليه السلام: قَدِ اشتَبَهَ ـ يا سَيِّدي ـ عَلى جَماعَةٍ مِن مَواليكَ أمرُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بابا ، فَمَا الَّذي تَأمُرُنا ـ يا سَيِّدي ـ في أمرِهِ ، نَتَوَلاّهُ أم نَتَبَرَّأُ عَنهُ أم نُمسِكُ عَنهُ ؛ فَقَد كَثُرَ القَولُ فيهِ ؟ فَكَتَبَ [ عليه السلام ] بِخَطِّهِ وقَرَأتُهُ : مَلعونٌ هُوَ وفارِسٌ ، تَبَرَّؤوا مِنهُما لَعَنَهُمَا اللّه ُ ، وضاعَفَ ذلِكَ عَلى فارِسٍ . [٤]
[١] عنونه الشيخ الطوسيّ في أصحاب الهاديّ والعسكريّ عليهماالسلام ، و قال: غالٍ ، روى الكشّي بسنده عن سهيل ابن محمّد إنّه كتب إلى العسكريّ عليه السلام : و قد اشتبه يا سيّدي جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيّدي في أمره نتولاّه ، أم نتبرّأ ، أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه؟ فكتب بخطّه و قرأته: «ملعون هو و فارس، تبرّؤا منهما لعنهما اللّه » . فيظهر من هذه الرواية و مما في المتن السبب في تشديد اللعن و البراءة منهما (رجال الطوسي : ص ٣٨٦ الرقم ٥٦٨٢ و ص ٣٩٩ الرقم ٥٨٤٥ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨١٠ الرقم ١٠١١).[٢] الشَّدْخ : الكسر في كلّ شيء رطب ، وقيل: هو التهشيم (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٨ «شدخ») .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٥ الرقم ٩٩٩ عن العبيدي ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣١٧ ح ٨٤ .[٤] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨١٠ الرقم ١٠١١ .