نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
٧ / ٣
أولِياءُ اللّه ِ
الكتاب
«وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ يَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَ الْكَـفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ» . [١]
الحديث
٨٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِحذَر يا اُسامَةُ دُعاءَ عِبادِ اللّه ِ الَّذينَ أنهَكُوا الأَبدانَ ، وصاحَبُوا الأَحزانَ ، وأزالُوا اللُّحومَ ، وأذابُوا الشُّحومَ ، وأظمَؤُوا الكُبودَ ، وأحرَقُوا الجُلودَ بِالأَرياحِ وَالسَّمائِمِ [٢] ، حَتّى غَشِيَت مِنهُمُ الأَبصارُ شَوقا إلَى الواحِدِ القَهّارِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ إذا نَظَرَ إلَيهِم ، باهى بِهِمُ المَلائِكَةَ وغَشّاهُم بِالرَّحمَةِ ، بِهِم يَدفَعُ اللّه ُ الزَّلازِلَ وَالفِتَنَ . [٣]
٨٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : مَن أهانَ لي وَلِيّا فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ ، كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ؛ إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، وما تَرَدَّدتُ عَن شَيءٍ أنَا فاعِلُهُ ، كَتَرَدُّدي عَن مَوتِ المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ مَساءَتَهُ . [٤]
[١] الشورى : ٢٦ .[٢] السَّمائم : جمع السَّموم؛ الريح الحارّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ٣٠٤ «سمم») .[٣] التحصين لابن فهد : ص ٢١ ح ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٧ عن حمّاد بن بشير ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥٤ ح ١٠٤٧ عن حنان بن سدير ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥٦ ح ٧٥٤ كلاهما نحوه وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣١ ح ١٥؛ المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٠٦ ح ٧٨٣٣ عن أبي اُمامة نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٣٠ ح ١١٥٧ .