نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٧٥٨.الأمالي للصدوق عن وهب بن منبّه : فَقالَ يوسُفُ عليه السلام : غُموطُ [١] النِّعَمِ سُقمُ دَوامِها ، فَراجِعي ما يُمَحِّصُ عَنكِ دَنَسَ الخَطيئَةِ ؛ فَإِنَّ مَحَلَّ الاِستِجابَةِ قُدسُ القُلوبِ وطَهارَةُ الأَعمالِ . [٢]
٧٥٩.إرشاد القلوب : قالَ تَعالى : إنَّ العَبدَ يَدعوني لِلحاجَةِ فَآمُرُ بِقَضائِها فَيُذنِبُ ، فَأَقولُ لِلمَلَكِ : إنَّ عَبدي قَد تَعَرَّضَ لِسَخَطي بِالمَعصِيَةِ فَاستَحَقَّ الحِرمانَ ، وإنَّهُ لا يُنالُ ما عِندي إلاّ بِطاعَتي . [٣]
٣ / ٢
الظُّلمُ ومَعونَةُ الظّالِمِ
٧٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَتمٌ عَلَى اللّه ِ أن لا يَستَجيبَ دَعوَةَ مَظلومٍ ولِأَحَدٍ قِبَلَهُ مِثلُ مَظلِمَتِهِ . [٤]
٧٦١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَظلِموا فَتَدعوا فَلا يُستَجابَ لَكُم ، وتَستَسقوا فَلا تُسقَوا ، وتَستَنصِروا فَلا تُنصَروا . [٥]
٧٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلى عيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام : قُل لِلمَلَأِ مِن بَني إسرائيلَ : لا يَدخُلوا بَيتا مِن بُيوتي إلاّ بِقُلوبٍ طاهِرَةٍ ، وأبصارٍ خاشِعَةٍ ، وأكُفٍّ نَقِيَّةٍ ، وقُل لَهُم : اِعلَموا أنّي غَيرُ مُستَجيبٍ لِأَحَدٍ مِنكُم دَعوَةً ولِأَحَدٍ مِن خَلقي قِبَلَهُ مَظلِمَةٌ . [٦]
٧٦٣.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى اُمَراءِ الأَجنادِ ـ: أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أبرَأُ إلَيكُم وإلى أهلِ الذِّمَّةِ مِن
[١] الغمْطُ : كفران النّعمة وسَتْرها ، والغمْطُ : الاستهانة والاستحقار (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٧ ـ ٣٨٨ «غمط») .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٥٢ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٥٤ ح ١٨ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٤٩ .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٠٣ ح ٧٦٢٦ نقلاً عن ابن عدي في الكامل عن ابن عبّاس .[٥] مجمع الزوائد : ج ٥ ص ٤٢٣ ح ٩١٩١ نقلاً عن الطبراني في المعجم الأوسط عن ابن مسعود .[٦] الخصال : ص ٣٣٧ ح ٤٠ ، فلاح السائل : ص ٩٣ ح ٢٨ ، إرشاد القلوب : ص ٢٠ كلّها عن نوف ، عدّة الداعي : ص ١٣٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٧؛ حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٩ عن نوف البكالي نحوه .