نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
٢١٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِ: أي لَم يَتَواضَعوا فِي الدُّعاءِ ولَم يَخضَعوا ، ولَو خَضَعوا للّه ِِ عز و جل لاَستَجابَ لَهُم . [١]
٢١٦.الكافي عن محمّد بن مسلم : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ» قالَ : الاِستِكانَةُ هِيَ الخُضوعُ ، وَالتَّضَرُّعُ رَفعُ اليَدَينِ ، وَالتَّضَرُّعُ بِهِما . [٢]
٢١٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِ: التَّضَرُّعُ رَفعُ اليَدَينِ . [٣]
٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي ـ فيما أنبَأَنِيَ المَلأَُ الأَعلى ـ قَومٌ ... يَدعونَهُ بِأَلسِنَتِهِم رَغَبا ورَهَبا ، ويَسأَلونَهُ بِأَيديهِم خَفضا ورَفعا ، ويُقبِلونَ بِقُلوبِهِم عَودا [٤] وبَدءا . [٥]
٢١٩.مستدرك الوسائل عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ما مِن صَوتٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِن صَوتِ عَبدٍ لَهفانَ . قيلَ : وما هُوَ ؟ قالَ : عَبدٌ يُصيبُ الذَّنبَ فَيَملأَُ جَوفَهُ فَرَقا [٦] مِنَ اللّه ِ ، فَيَقولُ : يا رَبِّ . فَيَقولُ اللّه ُ : أنَا رَبُّكَ ، أغفِرُ لَكَ إذَا استَغفَرتَني ، واُجيبُكَ إذا دَعَوتَني . [٧]
[١] الجعفريّات : ص ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ؛ كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٧٣ ح ٤٥٣٤ نقلاً عن العسكري في المواعظ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٦ و ص ٤٨٠ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٠٤ ح ٢١ نقلاً عن أربعين الشهيد .[٣] معاني الأخبار : ص ٣٦٩ ح ١ ، الأربعون حديثا للشهيد الأوّل : ص ٦٨ وزاد فيه «بالدعاء» وكلاهما عن محمّد ابن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٠٤ ح ٢١ .[٤] عودا وبدءا : أي أوّلاً وآخرا (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٩٠ «عود») .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٩ ح ٤٢٩٤ ، شُعَب الإيمان : ج ١ ص ٤٧٨ ح ٧٦٥ وفيه «يقبلون على اللّه » بدل «يقبلون» وكلاهما عن عياض بن سليمان ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٧ ح ٣٠٠٠ .[٦] الفَرَق : الخوف والفزع (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٨ «فرق») .[٧] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣١٨ ح ٥٩٨٢ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب؛ حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢١٦ ، الفردوس : ج ٤ ص ٤٥ ح ٦١٤٢ كلاهما عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٢٧ ح ١٠٢٨٠ .