نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٥
البابُ الثّاني : من ينبغي الدّعاء عليه
الكتاب
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ * تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَ مَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدِ» . [١]
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَـتِ وَ الْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَـبِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ» . [٢]
«كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيَمَـنِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَـتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ * أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» . [٣]
الحديث
١٣٩١.الإمام الصادق عليه السلام : إذا قَرَأتُم : «تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ» فَادعوا عَلى أبي لَهَبٍ ؛ فَإِنَّهُ كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ الَّذينَ يُكَذِّبونَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللّه ِ عز و جل . [٤]
[١] المسد : ١ ـ ٥ .[٢] البقرة : ١٥٩ .[٣] آل عمران : ٨٦ ـ ٨٧ .[٤] ثواب الأعمال : ص ١٥٥ ح ١ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٤٨ ح ٤١ .