نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨
١٢٤٧.المعجم الكبير عن عمر عن أبيه قتادة بن النعمان ، ق مَقامي نُصبَ وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ألقَى السِّهامَ بِوَجهي ، كُلَّما مالَ سَهمٌ مِنها إلى وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَيَّلتُ رَأسي لِأَقِيَ وَجهَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِلا رَميٍ أرميهِ ، فَكانَ آخِرُها سَهما بَدَرَت مِنهُ حَدَقَتي [١] عَلى خَدّي ، وتَفَرَّقَ الجَمعُ فَأَخَذتُ حَدَقَتي بِكَفّي فَسَعَيتُ بِها في كَفّي إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا رَآها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في كَفّي دَمَعَت عَيناهُ فَقالَ : «اللّهُمَّ إنَّ قَتادَةَ فَدى وَجهَ [٢] نَبِيِّكَ بِوَجهِهِ ، فَاجعَلها أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا» . فَكانَت أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا . [٣]
٣٧ . مَدلوكٌ الفَزارِيُّ [٤]
١٢٤٨.الطبقات الكبرى عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي : حَدَّثَتني عَمَّتي آمِنَةُ ـ أو اُمَيَّةُ ـ بِنتُ أبِي الشَّعثاءِ وقُطبَةُ مَولاةٌ لَنا ، قالَتا : سَمِعنا أبا سُفيانَ مَدلوكا يَقولُ : ذَهَبتُ مَعَ مَوالِيَّ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَأَسلَمتُ مَعَهُم ، فَدَعاني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَمَسَحَ رَأسي بِيَدِهِ ، ودَعا فِيَّ بِالبَرَكَةِ . قالَتا : فَكانَ مُقَدَّمُ رَأسِ أبي سُفيانَ أسوَدَ ما مَسَّتهُ يَدُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وسائِرُ ذلِكَ أبيَضُ . [٥]
[١] الحَدَقة : العَين (النهاية : ج ١ ص ٣٥٤ «حدق») .[٢] في المصدر : «قد أوجه نبيّك» بدل «فدى وجه نبيّك» ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٣] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٨ ح ١٢ ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٤٨٤ ح ٤١٧ ، تاريخ دمشق : ج ٤٩ ص ٢٨١ ح ١٠٥٣٨ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٧٧ ح ٣٥٣٩٦ ، وراجع مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٥٤٦ .[٤] مَدلوكٌ أبو سفيان الفَزارِيُّ مولاهم ، أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، ومسح النبيّ صلى الله عليه و آله رأسه (أُسد الغابة : ج ٥ ص ١٢٨ الرقم ٤٨١٦).[٥] الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٤٣٦ ، التاريخ الكبير : ج ٨ ص ٥٥ ، أُسد الغابة : ج ٥ ص ١٢٨ ، الإصابة : ج ٦ ص ٥١ ، تاريخ دمشق : ج ٥٧ ص ١٩١ ح ١١٩٧٠ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٥٩٨ ح ٣٧٥٣٥ .