نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٢
١٥٨٦.الكافي عن داوود النهدي عن بعض أصحابنا : فَقالَ لَهُ ابنُ أبي سَعيدٍ : وأسأَ لُكَ عَن مَسأَلَةٍ ، فَقالَ : لا أخالُكَ تَقبَلُ مِنّي ولَستَ مِن غَنَمي ، ولكِن هَلُمَّها . فَقالَ : رَجُلٌ قالَ عِندَ مَوتِهِ : كُلُّ مَملوكٍ لي قَديمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجهِ اللّه ِ؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ اللّه َ ـ عَزَّ ذِكرُهُ ـ يَقولُ في كِتابِهِ : «حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» [١] ، فَما كانَ مِن مَماليكِهِ أتى عَلَيهِ سِتَّةُ أشهُرٍ فَهُوَ قَديمٌ وهُوَ حُرٌّ . قالَ : فَخَرَجَ مِن عِندِهِ ، وَافتَقَرَ حَتّى ماتَ ، ولَم يَكُن عِندَهُ مَبيتُ لَيلَةٍ ـ لعنه اللّه ـ . [٢]
١٤ / ٢
مُحَمَّدُ بنُ الفُراتِ [٣]
١٥٨٧.رجال الكشّي عن جعفر بن عيسى وعليّ بن إسماعيل عن ا آذاني مُحَمَّدُ بنُ الفُراتِ آذاهُ اللّه ُ وأَذاقَهُ اللّه ُ حَرَّ الحَديدِ ، آذاني ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ أذىً ما آذى أبُو الخَطّابِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام بِمِثلِهِ ، وما كَذَبَ عَلَينا خَطّابِيٌّ مِثلَ ما كَذَبَ مُحَمَّدُ بنُ الفُراتِ . وَاللّه ِ ما مِن أحَدٍ يَكذِبُ عَلَينا إلاّ ويُذيقُهُ اللّه ُ حَرَّ الحَديدِ .
[١] يس : ٣٩ . والعُرْجُون : هو العودُ الأصفر الذي فيه شماريخ العِذق ، وجمعه عراجين (النهاية : ج ٣ ص ٢٠٣ «عرج») .[٢] الكافي : ج ٦ ص ١٩٥ ح ٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٥ ح ٣٥٦٤ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٨ ح ٧١ ، معاني الأخبار : ص ٢١٨ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٨١ ح ١ .[٣] هو محمّد بن الفرات الكوفيّ ، معاصر للرضا عليه السلام ، ضعيفٌ ، له كتاب. روى الكشّيّ في ذمّه روايات ، منها : إنّ محمّد بن الفرات كان يغلو في القول و كان يشرب الخمر ، فبعث إليه الرضا عليه السلام خمرة و تمراً ، فقال محمّد: إنّما بعث بالخمرة لاُُصلّي عليها وحثّني عليها ، والتمر نهاني عن الأنبذة (رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٢٩ الرقم ١٠٤٦، رجال النجاشي : ج ٢ ص ٢٦٥ الرقم ٩٧٧ ، رجال ابن الغضائري : ص ٩٢ الرقم ١٢٩) .