نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٣
١٢٦٠.المناقب لابن شهر آشوب ـ في ذِكرِ غَزوَةِ اُحُدٍ ـ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُرمى ويَقولُ : اللّهُمَّ اهدِ قَومي ؛ فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . [١]
١٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا كانَ يَ ـ لَمّا كانَ يَدعُو النّاسَ إلَى التَّوحيدِ ، وهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا كانَ يَدعُو النّاسَ إلَى التَّوحيدِ ، وهُم يَرمونَهُ بِالتُّرابِ وَالحِجارَةِ وغَيرِ ذلِكَ ، فَقيلَ لَهُ : قَد آنَ لَكَ أن تَدعُوَ عَلَيهِم كَما دَعا نوحٌ عَلى قَومِهِ بِالهَلاكِ ! فَقالَ ـ : اللّهُمَّ اهدِ قَومي ؛ فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ ، وَانصُرني عَلَيهِم أن يُجيبوني إلى طاعَتِكَ . [٢]
١٢٦٢.الخرائج والجرائح : دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ ، وكانَ وَقتَ الظُّهرِ ، فَأَمَرَ بِلالاً ، فَصَعِدَ عَلى ظَهرِ الكَعبَةِ فَأَذَّنَ ، فَما بَقِيَ صَنَمٌ بِمَكَّةَ إلاّ سَقَطَ عَلى وَجهِهِ ، فَلَمّا سَمِعَ وُجوهُ قُرَيشٍ الأَذانَ قالَ بَعضُهُم في نَفسِهِ : الدُّخولُ في بَطنِ الأَرضِ خَيرٌ مِن سَماعِ هذا . وقالَ آخَرُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يُعِش والِدي إلى هذَا اليَومِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا فُلانُ ، قَد قُلتَ في نَفسِكَ كَذا ، ويا فُلانُ ، قُلتَ في نَفسِكَ كَذا . فَقالَ أبو سُفيانَ : أنتَ تَعلَمُ أنّي لَم أقُل شَيئا . قالَ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اهدِ قَومي ؛ فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٣]
١٢٦٣.الشفا بتعريف حقوق المصطفى : رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا كُسِرَت رَباعِيَتُهُ وشُجَّ وَجهُهُ يَومَ اُحُدٍ ، شَقَّ ذلِكَ عَلى أصحابِهِ شَقّا شَديدا ، وقالوا : لَو دَعَوتَ عَلَيهِم! فَقالَ : إنّي لَم اُبعَث لَعّانا ، ولكِنّي بُعِثتُ داعِيا ورَحمَةً ، اللّهُمَّ اهدِ قَومي ؛ فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٤]
١٢٦٤.المعجم الكبير عن سهل بن سعد : شَهِدتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله حينَ كُسِرَت رَباعِيَتُهُ ، وجُرِحَ وَجهُهُ ، وهُشِمَتِ البَيضَةُ عَلى رَأسِهِ ، وإنّي لَأَعرِفُ مَن يَغسِلُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ، ومَن يَنقُلُ عَلَيهِ الماءَ ، وماذا جُعِلَ عَلى جُرحِهِ حَتّى رَقَأَ الدَّمُ .
[١] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١١٧ ح ٤٧ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٣ ص ١١٧ نقلاً عن ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عبّاس .[٣] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ١١٩ ح ١٧ .[٤] الشفا بتعريف حقوق المصطفى : ج ١ ص ١٠٥ ، سبل الهدى والرشاد : ج ٧ ص ٢١ نقلاً عن شُعب الإيمان .