نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٧
١٤٩٢.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ؛ فَإِنَّهُم ظَلَموني فِي الحَجَرِ وَالمَدَرِ . [١]
١٤٩٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّ القَومَ استَضعَفوني كَمَا استَضعَفَت بَنو إسرائيلَ هارونَ ، اللّهُمَّ فَإِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وما نُعلِنُ ، وما يَخفى عَلَيكَ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ، تَوَفَّني مُسلِما وألحِقني بِالصّالِحينَ . [٢]
١٤٩٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ فَاجزِ قُرَيشا عَنِّي الجَوازِيَ ؛ فَقَد قَطَعَت رَحِمي ، وتظاهَرَت عَلَيَّ ، ودَفَعَتني عَن حَقّي ، وسَلَبَتني سُلطانَ ابنِ اُمّي ، وسَلَّمَت ذلِكَ إلى مَن لَيسَ مِثلي في قَرابَتي مِنَ الرَّسولِ ، وسابِقَتي فِي الإِسلامِ ، إلاّ أن يَدَّعِيَ مُدَّعٍ ما لا أعرِفُهُ ولا أظُنُّ اللّه َ يَعرِفُهُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ حالٍ . [٣]
١٤٩٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ فَإِنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ؛ فَخُذ لي بِحَقّي مِنها ، ولا تَدَع مَظلِمَتي لَدَيها ، وطالِبهُم ـ يا رَبِّ ـ بِحَقّي فَإِنَّكَ الحَكَمُ العَدلُ ؛ فَإِنَّ قُرَيشا صَغَّرَت عَظيمَ أمري ، وَاستَحَلَّتِ المَحارِمَ مِنّي ، وَاستَخَفَّت بِعِرضي وعَشيرَتي ، وقَهَرَتني عَلى ميراثي مِنِ ابنِ عَمّي ، وأغرَوا [٤] بي أعدائي ، ووَتَروا بَيني وبَينَ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وسَلَبوني ما مَهَّدتُ لِنَفسي مِن لَدُن صِبايَ بِجَهدي وكَدّي ، ومَنَعوني ما خَلَّفَهُ أخي وجِسمي وشَقيقي . [٥]
راجع : ص ٥٨١ (طوائف دعا عليهم النبي / قريش) .
[١] مسألة اُخرى في النصّ على عليّ عليه السلام للمفيد (المطبوعة ضمن ج ٧ من كتب المؤتمر) : ص ٢٨ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٥١ ح ٣ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٣ ح ٥ عن أبي الهيثم بن التيّهان ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٢٤١ ح ٢٧ .[٣] الغارات : ج ٢ ص ٤٣١ عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٣ ح ٩٠٢ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٧٥ نحوه ، شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ١١٩ .[٤] في المصدر : «اعزوا» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] العُدد القويّة : ص ١٩٠ ح ١٩ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٢٠٢ نحوه ، الصراط المستقيم : ج ٣ ص ٤٢ وفيه صدره إلى «واستحلّت المحارم منّي» ، بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٥٥٩ ح ١٠ .