نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
١١٢١.تفسير القمّي عن حمّاد : فَقالَ : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَستَجيبُ دُعاءَ غائِبٍ لِغائِبٍ ، ومَن دَعا لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ولِأَهلِ مَوَدَّتِنا ، رَدَّ اللّه ُ عَلَيهِ مِن آدَمَ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ لِكُلِّ مُؤمِنٍ حَسَنَةً . [١]
١١٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، نودِيَ مِنَ العَرشِ : ولَكَ مِئَةُ ألفِ ضِعفٍ مِثلِهِ ، وإذا دَعا لِنَفسِهِ كانَت لَهُ واحِدَةٌ ، فَمِئَةُ ألفٍ مَضمونَةٌ خَيرٌ مِن واحِدَةٍ لا يَدري يُستَجابُ لَهُ أم لا . [٢]
راجع : ص ٣٣٠ ح ٩٩٤ و ص ٣٣١ ح ٩٩٥ و ح ٩٩٧ .
ج ـ دُعاءُ المَلائِكَةِ لِمَن يَدعو لِأَخيهِ
الكتاب
«وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ يَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ» . [٣]
الحديث
١١٢٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَبارَكَ وتَعالى : «وَ يَسْتَجِي: هُوَ المُؤمِنُ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، فَيَقولُ لَهُ المَلَكُ : آمينَ ، ويَقولُ اللّه ُ العَزيزُ الجَبّارُ : ولَكَ مِثلا ما سَأَلتَ ، وقَد اُعطيتَ ما سَأَلتَ بِحُبِّكَ إيّاهُ . [٤]
١١٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دَعوَةُ الرَّجُلِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً مُستَجابَةً ، ويُوَكِّلُ اللّه ُ عز و جل بِها مَلَكا يَقولُ : آمينَ آمينَ ، ولَكَ مِثلُ ما دَعَوتَ . [٥]
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٦٧ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢١٢ ح ٢١٨٥ .[٣] الشورى : ٢٦ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٧ ح ٣ ، عدّة الداعي : ص ١٧٢ ، الدعوات : ص ٢٩٠ ح ٣١ كلاهما نحوه وكلّها عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٨ ح ١٩ و ج ٦٧ ص ٤٩ ، وراجع كمال الدين : ص ١١ .[٥] الفردوس : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٣٠٤٣ عن أبي الدرداء ، وراجع كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٣١٦ و ص ١٠٦ ح ٣٣٦٠ .