نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٣٨٧.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : قُلتُ لَهُ : كَيفَ يَستَعجِلُ ؟ قالَ : يَقولُ : قَد دَعَوتُ مُنذُ كَذا وكَذا ، وما أرَى الإِجابَةَ . [١]
٣٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العَبدَ إذا عَجَّلَ فَقامَ لِحاجَتِهِ ، يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : أما يَعلَمُ عَبدي أنّي أنَا اللّه ُ الَّذي أقضِي الحَوائِجَ . [٢]
٦ / ٤
التَّكَلُّفُ فِي السَّجعِ
٣٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالسَّجعَ فِي الدُّعاءِ ، حَسبُ أحَدِكُم أن يَقولَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ وعَمَلٍ،وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ [أو عَمَلٍ] [٣] . [٤]
٣٩٠.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : فَانظُرِ السَّجعَ مِنَ الدُّعاءِ فَاجتَنِبهُ ؛ فَإِنّي عَهِدتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأصحابَهُ لا يَفعَلونَ إلاّ ذلِكَ [٥] . [٦]
٣٩١.مسند ابن حنبل عن عائشة ـ لاِبنِ السّائِبِ قاصِّ أهلِ مَكَّةَ ـ: اِجتَنِبِ السَّجعَ مِنَ الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأصحابَهُ كانوا لا يَفعَلونَ ذلِكَ . [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٠ ح ٨ ، عدّة الداعي : ص ١٨٨ ، مشكاة الأنوار : ص ١٤٤ ح ٣٤٦ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٤ ح ١٦ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٤ ح ٢ عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عدّة الداعي : ص ١٤١ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٦٤ ح ١٣٩١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٧٩ كلاهما عن هشام وليس فيهما «اللّه الذي» ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤٢ .[٣] سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من شرح نهج البلاغة .[٤] ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٢٢٩ ، شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٩٦ ، وراجع إحياء علوم الدين : ج ١ ص ٥٥ .[٥] قال البخاري بعد نقل الخبر : «يعني : لا يفعلون إلاّ ذلك الاجتناب» .[٦] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٣٤ ح ٥٩٧٨ .[٧] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٣٩ ح ٢٥٨٧٨ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٢٣ ح ٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص٢٨٥ ح٤٤٥٨ نحوه، مسند إسحاق بن راهويه : ج٣ ص٩٣٣ ح١٦٣٤ ، كنز العمّال : ج٢ ص٦٢٨ ح٤٩٣٨.