نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٩
١٤٢٧.البداية والنهاية عن محمّد بن إسحاق : بَعضُ أصابِعِهِ . [١]
٤ / ١٦
نَوفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ [٢]
١٤٢٨.الإرشاد عن الزهري : لَمّا عَرَفَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حُضورَ نَوفَلِ بنِ خُوَيلِدٍ بَدرا قالَ : اللّهُمَّ اكفِني نَوفَلاً . فَلَمَّا انكَشَفَت قُرَيشٌ رَآهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام وقَد تَحَيَّرَ لا يَدري ما يَصنَعُ ، فَصَمَدَ لَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِالسَّيفِ فَنَشِبَ في حَجَفَتِهِ [٣] ، فَانتَزَعَهُ مِنها ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ ساقَهُ ـ وكانَت دِرعُهُ مُشَمَّرَةً [٤] ـ فَقَطَعَها ، ثُمَّ أجهَزَ عَلَيهِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمّا عادَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ يَقولُ : مَن لَهُ عِلمٌ بِنَوفَلٍ ؟ فَقالَ لَهُ : أنَا قَتَلتُهُ . يا رَسولَ اللّه ِ ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أجابَ دَعوَتي فيهِ . [٥]
[١] البداية والنهاية : ج ٣ ص ٨٦ ، وراجع السيرة الحلبيّة : ج ١ ص ٣٤٤ .[٢] هو نوفل بن خويلد بن أسد بن عبدالعزّى بن قصي. كان من أشد المشركين عداوة لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ، كانت قريش تقدّمه و تعظّمه و تطيعه . شارك في بدر فدعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ما دعا ـ في المتن ـ فقُتل مشركا . قتله عليّ ابن أبيطالب عليه السلام ، فإنّه ضرب نوفلاً فقطع ساقه ، فقال: أذكرك اللّه في الرحم . فقال عليّ عليه السلام : «قد قطع اللّه كلّ رحم و صهر إلاّ من كان تابعا لمحمّد» . ثمّ ضربه اُخرى ففاضت نفسه (المغازي : ص ١١٤، العثمانية : ص ٣١٢؛ الإرشاد : ج ١ ص ٧٦).[٣] الحَجَفة : واحدةُ الحَجَف ؛ وهي التُّروس من جلود بلا خَشَب ولا عَقَب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٢٦ «حجف») .[٤] أي مرفوعة . شمَّر الثوب تشميرا : رفعه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٦٣ «شمر») .[٥] الإرشاد : ج ١ ص ٧٦ ، إرشاد القلوب : ص ٢٤٠ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ١٨٧ ، بحار الأنوار : ج ١٩ ص ٢٨١ ح ١٨ ؛ المغازي : ج ١ ص ٩١ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٣ ص ٩٤ ، شرح نهج البلاغة : ج ١٤ ص ١٤٣ كلّها نحوه .