نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٧
١٣٧٥.دلائل الإمامة عن القاسم بن العلاء : كَتَبتُ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ثَلاثَةَ كُتُبٍ في حَوائِجَ لي ، وأعلَمتُهُ أنَّني رَجُلٌ قَد كَبِرَ سِنّي وأنَّهُ لا وَلَدَ لي ، فَأَجابَني عَنِ الحَوائِجِ ولَم يُجِبني فِي الوَلَدِ بِشَيءٍ . فَكَتَبتُ إلَيهِ فِي الرّابِعَةِ كِتابا ، وسَأَلتُهُ أن يَدعُوَ اللّه َ لي أن يَرزُقَني وَلَدا ، فَأَجابَني وكَتَبَ بِحَوائِجي . فَكَتَبَ : اللّهُمَّ ارزُقهُ وَلَدا ذَكَرا تُقِرُّ بِهِ عَينَيهِ ، وَاجعَل هذَا الحَملَ الَّذي لَهُ وارِثا . فَوَرَدَ الكِتابُ وأنَا لا أعلَمُ أنَّ لي حَملاً ، فَدَخَلتُ إلى جارِيَتي فَسَأَلتُها عَن ذلِكَ ، فَأَخبَرَتني أنَّ عِلَّتَها قَدِ ارتَفَعَت ، فَوَلَدَت غُلاما . [١]
١٥ / ٥
مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الحِميَرِيُّ [٢]
١٣٧٦.الغيبة للطوسي عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحمي ـ في ذَيلِ كِتابِهِ إلَى الإِمامِ المَهدِيِّ عليه: ... وتَفَضَّل عَلَيَّ بِدُعاءٍ جامِعٍ لي و لاِءِخواني ، لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَعَلتَ مُثابا إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . التَّوقيعُ : جَمَعَ اللّه ُ لَكَ ولاِءِخوانِكَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٣]
١٣٧٧.الاحتجاج : في كِتابٍ آخَرَ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ الحِميَرِيِّ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ، مِن جَوابِ مَسائِلِهِ الَّتي سَأَلَ عَنها في سَنَةِ سَبعٍ وثَلاثِمِئَةٍ ... وسَأَلَهُ الدُّعاءَ لَهُ ، فَخَرَجَ الجَوابُ :
[١] دلائل الإمامة : ص ٥٢٥ ح ٤٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٣٠٣ .[٢] محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، أبو جعفر القمّي. كان ثقة وجها ، كاتب صاحب الأمر(عج) . له كتب. دعا صاحب الزمان(عج) له و لإخوانه (رجال النجاشي : ج ٢ ص ٢٥٣ الرقم ٩٥٠ ، الغيبة للطوسي : ص ٣٧٨ ح ٣٤٥ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٦٧ ح ٣٥٤ ، بحارالأنوار : ج ٥٣ ص ١٥٣ ح ١).[٣] الغيبة للطوسي : ص ٣٧٨ ح ٣٤٥ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٦٧ ح ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٥٣ ح ١ .