نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٨٩٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ يَدعوني فَاُلَبّيهِ ، ويَسأَ لُني فَاُعطيهِ . [١]
٨٩٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى أوحى إلى داوُودَ عليه السلام : أن بَلِّغ قَومَكَ أنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مِنهُم آمُرُهُ بِطاعَتي فَيُطيعُني ، إلاّ كانَ حَقّا عَلَيَّ أن اُعينَهُ عَلى طاعَتي ؛ فَإِن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، وإن دَعاني أجَبتُهُ ، وإنِ اعتَصَمَ بي عَصَمتُهُ ، وإنِ استَكفاني كَفَيتُهُ ، وإن تَوَكَّلَ عَلَيَّ حَفِظتُهُ ، وإن كادَهُ جَميعُ خَلقي كِدتُ دونَهُ . [٢]
٧ / ٤
المُؤمِنونَ إذا دَعَوا في أمرٍ واحدٍ
٨٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَجتَمِعُ مَلأٌَ فَيَدعُوَ بَعضُهُم ، ويُؤَمِّنَ البَعضُ ، إلاّ أجابَهُمُ اللّه ُ . [٣]
٨٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَا اجتَمَعَ ثَلاثَةٌ قَطُّ بِدَعوَةٍ ، إلاّ كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ أن لا تُرَدَّ أيديهِم . [٤]
٨٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَجتَمِعُ أربَعونَ رَجُلاً يَدعونَ اللّه َ في أمرٍ واحِدٍ ، إلاَّ استَجابَ اللّه ُ لَهُم ، حَتّى لَو دَعَوا عَلى جَبَلٍ لأََزالوهُ . [٥]
٨٩٧.الإمام الصادق عليه السلام : أيُّما ثَلاثَةِ مُؤمِنينَ اجتَمَعوا عِندَ أخٍ لَهُم يَأمَنونَ بَوائِقَهُ [٦] ، ولا يَخافونَ
[١] الكِلاءة : الحفظ والحراسة (النهاية : ج ٤ ص ١٩٤ «كلأ») .[٢] تحف العقول : ص ٣٠٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٧٩ ح ٤٤ و ص ٤٥٨ ح ١٠٥٩ كلاهما عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩١ ح ٦٦؛ كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٣٠ ح ٢٠١٠٤ نقلاً عن الديلمي عن حارثة بن وهب نحوه .[٣] قصص الأنبياء : ص ١٩٨ ح ٢٥١ عن أبي حمزة الثمالي ، عدّة الداعي : ص ٢٩٢ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٦ ح ١٦ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٣٩٠ ح ٥٤٧٨ ، المعجم الكبير : ج ٤ ص ٢٢ ح ٣٥٣٦ وفيه «سائرهم» بدل «البعض» وكلاهما عن حبيب بن مسلمة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٣٦٧ .[٥] حلية الأولياء : ج ٣ ص ٢٢٦ عن أنس .[٦] الفردوس : ج٥ ص١٥٤ ح٧٧٩٥ عن ابن عبّاس؛ الدعوات : ص ٣٠ ح ٥٦ ، بحار الأنوار : ج٩٣ ص٣٩٤ ح٦.[٧] «بوائقه» أي غوائله وشروره ، واحدها بائِقة ، وهي الداهية (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق») .[٨] الغوائل أي : المهالك ، جمع غائلة . غاله يغولُهُ أي : ذهب به وأهلكه . والغائلة صفة لخصلة مهلكة (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غول») .[٩] الكافي : ج ٢ ص ١٧٨ ح ١٤ عن صفوان الجمّال ، عدّة الداعي : ص ١٧٥ وفيه «أيّما مؤمنين أو ثلاثة» ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٤٩ ح ١٤ .