نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٣١.عنه صلى الله عليه و آله : البَلاءِ ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ . [١]
٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ يونُسَ النَّبِيَّ عليه السلام حينَ نادى وهُوَ في بَطنِ الحوتِ ، قالَ : اللّهُمَّ لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ . فَأَقبَلَتِ الدَّعوَةُ تَحِنُّ [٢] بِالعَرشِ . فَقالَتِ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ هذا صَوتٌ ضَعيفٌ مَعروفٌ مِن بِلادٍ غَريبَةٍ ! قالَ : أما تَعرِفونَ ذلِكَ ؟ قالوا : يا رَبَّنا مَن هُوَ ؟ قالَ : ذلِكَ عَبدي يونُسُ . قالوا : عَبدُكَ يونُسُ الَّذي لَم تَزَل تَرفَعُ لَهُ عَمَلاً مُتَقَبَّلاً ودَعوَةً مُجابَةً ؟ قالَ : نَعَم . قالوا : يا رَبِّ ، أفَلا تَرحَمُ ما كانَ يَصنَعُ فِي الرَّخاءِ فَتُنجِيَهُ مِنَ البَلاءِ ؟ قالَ : بَلى . قالَ : فَأَمَرَ الحوتَ فَطَرَحَتهُ بِالعَراءِ . [٣]
٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : تَقَدَّموا بِالدُّعاءِ قَبلَ نُزولِ البَلاءِ . [٤]
٣٤.عنه عليه السلام : ما مِن أحَدٍ ابتُلِيَ ـ وإن عَظُمَت بَلواهُ ـ بِأَحَقَّ بِالدُّعاءِ مِنَ المُعافَى الَّذي لا يَأمَنُ البَلاءَ . [٥]
[١] مسكّن الفؤاد : ص ٤٩ عن ابن مسعود ، الدعوات : ص ١٢١ ح ٢٨٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٨ ح ٢٢ .[٢] كذا ، وفي كتاب الفرج بعد الشدّة : «تحفّ» وفي كنز العمّال عنه : «نحو» .[٣] الدعاء للطبراني : ص ٣٥ ح ٤٧ ، الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا : ص ٢٩ ح ٣٢ ، البداية والنهاية : ج ١ ص ٢٣٤ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤٧٧ ح ٣٥٥٧٦ .[٤] الخصال : ص ٦١٨ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٠٨ ، جامع الأخبار : ص ٣٦٥ ح ١٠١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٠ ح ١ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٥٨٥٧ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٣٣٧ ح ٣٩٥ كلاهما عن إسحاق بن عمّار ، عدّة الداعي : ص ١٢ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٦ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٨ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص١٣ ح ٢٠١٤ وفيه «الذي يأمن البلاء» ، نهج البلاغة : الحكمة ٣٠٢ ، الدعوات : ص ٢١ ح ٢٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٠ ح ٢ .